============================================================ 162 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى كما من هاشم أقررت عينى وكانت لا تنام ولا تنيم شعر للأخطل فى ثم ذكر أبو الفرج شعرا يغنى به للأخطل، وهو : سلح پزيد بن 0 تابد الابع من سلمى(1) بأجفار وأقفرت من سليمى ومنة الدار ماوله وقد تحل بها سامى تحدثنى تساقط الحلى حاجاتى (2) وأؤطارى وهذا الشعر قاله الأخطل من قصيدة يمدح بها يزيد بن معاوية بن أبى سفيان حين أجاره من النعمان بن بشير الأنصارى، لما أراد قطع لسانه بأمر معاوية ، لهجائه عبدالرحمن بن حسان بن ثابت الأنصارى ، فأقتضى ذلك أن ذكرأ بوالفرج خبر هذه الواقعة فنذكرها.
(1) أجفار : موضع . والروابة فى الديوان (ص 112) : " تغير الرسم من سلمى ".
(2) فى الديوان : "وأسرارى " مكان "واوطارى "