تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1620 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى فخر صريعا وأنتقدنا جواده وحالف بعدالأهل صلما (1) دكادكا فإن كينج منها هاشم فبطعنة گسته تجيعامن دم الجوف (2) صائكا وقد ذكر أن الذى أستطرد لمعاوية كان به طعنة طعنه إياها معاوية .

وشعر خفاف يدل على أن هاشما هو الذى طعنه معاوية ، فيكون قاتل معاوية هودريد. والناس مختلقون فى ذلك .

وقالت الخنساء ترثى أخاها معاوية بقصيدة أولها: ألا ما لعينك أم مالها لقد أخضل الدمع ،(3) ميز باكلها ومها: فإن تك مرة أودت به فقد كان يكثر (4) تقتالها فزال الكواكب من فقده وجللت الشمس أجلافها وكان مقتل معاوية بن عمروقبل مقتل أخيه صخر.

طلب صخر بدم سارشره قيل : فلما دخل الشهر الحرام من السنة المقبلة خرج صخر بن عرو حتى فى ذلك انى بنى مرة بن عوف ، فوقف على أبنى حرملة ، فإذا بأحدهما طعنه فى عضده .

فقال: أيكما قتل أخى معاوية ؟ فسكتا ولم تجيباه . فقال الصحيح للجريح : مالك لاتجيبه ؟ فقال : وقفت له فطعننى هذه الطعنة فى عضدى، وشد عليه أخى فقتله .

وأينا قتلت أدركت ثأرك ، إلا أنا لم تسلب أخاك . قال : فما فعلت فرسه الشماء؟

قال : هى تلك ، خذها . فردها عليه . فرجع . فلما أتى صخر إلى قومه قالوا له : (1) انتقدنا، اى أحلتا . والصم : الحجارة. والدكادك : الغلاظ يريد: ما يواريه (2) صائك : لازق.

فى قيره.

(3) سربالها، أى جفها. (4) التقتال : القتل

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة