============================================================ اخبار الخشاء 1619 رجلا ! شبهت أو أبطلت. قالت : بل قلت الحق، ولئن شئت لاصفنهم رجلا رجلا . قال : هات . قالت : رأيت فيهم شابا عظيم الجمة قد خرجت من تحت (1) مغفره (1)، صبيح الوجه، عظيم البطن ، على فرس غراء . قال : نعم، هذه صفته .
يعنى معاوية وفرسه الشماء . قالت : ورأيت رجلا شديد الأدمة شاعرا ينشدهم . قال: ذلك تخفاف بن عمير. قالت : ورأيت رجلا ليس يبرح وسطهم إذا نادوه ورفعوا أصواتهم . قال : ذلك عباس بن الأصم . قالت: ورأيت شابا جميلا له وفرة حسنة.
قال : ذلك العباس بن مرداس الشامى . قالت : ورأيت شيخا له ضفيرتان فسعته يقول لمعاوية : بأبى أنت ، أطلت الوقوف . قال : ذلك عبدالعزى زوج الخنساء ، آخت معاوية.
فنادى هاشم فى قومه وخرج . ولم يشعر السلميون حتى طلعوا عليهم . فثاروا اليهم، فلقوهم فاقتتلوا ساعة، وانفرد هاشم ودريد، آبنا حرملة المريان، بمعاوية، فأستظرد(2) له أحدهما، فشد عليه معاوية وشغله ، واغتره الآخر فطعنه فقتله وشد خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد، وهو آبن ندبة ، وهى آمة سوداء" على مالك بن حماد ، سيد بنى شمخ بن فزارة، فقتله ، فقال خفاف فى ذلك : -4 أقول له والأمح يأطر (3) متنه تأمل خفافا اني انا ذلكا تيممت گبش (4) القوم لماعرفته وجانبت شبان الرجال الصعالكا 114)0 فجادت له يمنى يدئ بطعنة كست مثنه من أسوداللون حالكا أنا الفارس الحامى الحقيقة والذى به أدرك الأبطال قدما كذالكا (1) المغفر : مثل القلنسوة ، غير أنها أوسع ، يلقيها الرجل على رأسه فتبلغ الدرع ، ثم يلبس البيضة فوقها (2) الاستطراد : صرب من المكيدة ، وذلك أن يستطرد الفارس ليحمل عليه قرنه ثم يكر عليه، وذلك أنه يتحيز فى استطراده إلى فثة وهو يتهز الفرصة لمطاردته (3) أطر الشيء : حتاه وقوسه يصف متنه وقد انشى من الطعنة (4) كبش التوم : سيدهم .