============================================================ 1207 ابار حماد عجرد ما هچا به بشارا وذا كر أن علماء البصرة اجتمعوا على أنه ليس فى هجاءحماد مجرد لبشارشىء وامامب ه بر جيد إلا أربعين بيتا، ولبشار فيه من الهجاء أكثر من ألف بيت جيد . وكان ومصيرها كل واحد منهما هو الذى هتك صاحبه بالزندقة وأظهرها عليه، وكانا يجتمعان عليها، فسقط حماد ، وتهتك بشار فى الزندقة فقتل بها .
وذ كر أنه نزل حمادعجرد على محمد بن طلحة، فأبطأ عليه بالطعام واشتد جوعه ، مجاز ابن طلجة حين أبطا بطعامه فقال فيه حماد: له حياه وله خير زرت امرا فى بيتسه مرة إن أذى التخمة تحذور يكره أن يتخم أضيافه بالصوم والصالح مآجور ويشتهى أن يؤجروا عنده فقال له محمد : عليك لعنة الله ! أى شىء حملك على هجانى، وإنما انتظرت آن يفرغ لك من الطعام ! فقال : الجوع وحياتك حملنى عليه، وإن زدت فى الإبطاء ما زدت فى القول . فمضى مبادرا حتى جاء بالمائدة خيره مع حمد وذكر أنه لما قتل إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على ابن السفاح ابن أبى طالب ولى المنصور البصرة ابن أخيه محمد بن أبى العباس السفاح ، وكان يبغضه، فأصحبه قوما يعاب بصحبتهم تجانا وزنادقة - منهم : حماد عجرد ، وحماد ابن يحيى، ونظراؤهم - ليغض منه ويرتفع ابنه المهدى عند الناس . وكان محمد بن السفاح محمقا، فكان يغلف لحيته إذا ركب بأوراق من الغالية ، فتسيل على ثيابه فيصير شهرة . فلقبه أهل البصرة أبا الدبس (1) . فقال فى ذلك بعض شعرائهم : عرنا مع الأيح إلى الوكس اذولى الأمر(1 آبو الدبس 13 ما شئت من لوم على نفسه وجنسه من أكرم (2) الجنس (1) الدبس : عسل التمر وعسارته (2) ف بعض أصول الأغان : "المعر (3) فى بعض أصول الأغانى : "وحبسه.. الحين"