تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 160 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الآغانى فاقعد وقم بى كيف شذمت مع الآدانى والاقاصى فلطالما زكيتنى وأنا المقيم على العاصى أيام تاخسذها وته على فى أباريق الرصاص فأمسك أبو حنيقة بعد ذلك عن ذكره .

وقيل : إن هذه المكاتبة كانت من حماد إلى يحيى بن زياد ، وكان قد أظهر توڑعا .

شعره إلى اين أبى المال اين ابى وذكر أن حريث بن أبى الصلت كان صديقاالحماد مجرد، وكان كحماد يعيه بالبخل بالبخل، فكتب إليه على سبيل القبث به : 23 حريث أبو الصلت ذو خبرة بما يصلح المعد الفاسدة تخوف تخمة اضيافه فعودهم أكلة واحده رو الاسود وذكر أن حماد عجرد كان يعاشر الأسود بن خلف لا يكاد يفارقه ، فمات ابن خلف الأسود، فقال حماديرثيه : ()11 قلت حتانة دلوح تسح من وابل (1) تفوح جاد عليتا لها رباب بواكنه هاطل (2) تضوح أئى الضريح الذى أسمى ثم استهلى (2) على الصريح آغدى بسقياك فأصبحيه ثم أغبقيه مع (4) الصبوح 2 ت على آمرئ(5) ليس بالشحيع ليس من العدل أن تشيحى (1) الحناثة : الريح والسحابة، شبهها مع صوت الرعد معها، بالناقة تصوت عند الحنين.

ودلوح : مثقلة بالماء - وتستح : تعرض . وفى ذكر السنوح اشارة إلى يمنها.

(2) الرباب : السحاب المتعلق الذى تراء دون السماب . ونضوح : ممطرة (3) استهل السحاب بالمطر : انهر . والضريح الثانية ، أى المدفون، وهو مرثيه. يشير (4) فى بعض أسول الأغانى : " الكسرح" إلى أنه كريم خالص التسب .

(5) فى التجريد : " على فى " مكان " عل امريء".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة