============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من نجريد الأغانى فقال لأصحابه يوما : قد عزمت على أعتراض أهل البصرة بالشيف يوم الجمعة فأقتل كل من وجدت ؛ لأنهم خرجوا مع إبراهيم . فقالوا له : نعم ، نحن نفعل ذلك ؛ لما يعلمونه من كحمقه. ثم جاءوا إلى أمه أم سلمة بنت أيوب بن سلمة المخزومية فأعلموها ذلك ، وقالوا : والله لئن هم بهذا ليقتلن ولنقتلن معه ، وإنما نحن من أهل البصرة أ ݣلة رأس(1). فحرجت إليه أمه وكشفت عن تديها ، وأقسمت عليه حتى كف عما كان عزم عليه .
شمره فى زينب بنت ليان ل وكان محمد هذا يهوى زينب بنت سليان بن على بن عبد الله بن العباس ، لسانا يه بن فخطبها، فلم يزوجوه لضعف عقله . وكان حماد وحكم الوادى ينادمانه . فقال لحماد السفاح عجرد : قل فيها شعرأ . ققال فيها على لسانه : زينب ما ذنبى وماذا الذى غضبتم فيه ولم تفضبوا والله ما أعرف لى عندكم دتبا ففم الهجر يا زينب (4)00 إن كنت قد أغضتكم ضلة فاستعتبونى إننى(1) معتب .:1 (3)121 عودوا على جهلى بأحلامكم انى إذا 110 لم اذنبه المذنب شرحه فى زيتب وذكر أن محمدا له فى زينب هذه شعرغنى فيه المغنون ، وهو : زينب ما لى عنك من صبر وليس لى منك سوى اهجر وجهك والله وإن شفنى أحسن من شمس ومن بدر لوأبصر العاذل منك الذى أبصرته أسرع بالعذر ولمحمد أيضا فيها : ياقمر المربد(4) قد هجت لى شوق فما انفك بالمربد (1) اى قلة يكفينا الراس .
(2) ف بعض أصول الأغانى : " أعتب" مكان " ممتب ".
(3) فى بعض أصول الآغانى : " وان لم أذتب". (4) المربد : موضع بالبمرة :