============================================================ اخبار حماد عجرد 1599 نكايته بقطر ب وذاكر أن قطربا النحوى لجعل مؤدبا لبعض ولد المهدى ، وكان حماد عجرد ب 0 ين دعاء المهى لعأديب ولده يطمع أن يكون هو مؤد به ، فلم يتم له ذلك لتهتكه وشربه وشهرته فى الناس بما قال فيه بشار، فلما تمكن قطرب فى موضعه أخذ حماد رقعة فكتب فيها : قل للإمام جزاك الله صالحة لا تجمع الدهر بين السخل(1) والذيب 3 الصخل غر وهم الذئب() فرصته والذئب يعلم ما فى السخل من طيب فلما قرأ المهدئ البيتين فال : انظروا ، لا يكون هذا المؤدب لوطيا . ثم قال : انقوه عن الدار . فأخرج عنها وجىء بمؤدب غيره . وو كل به تسعون (3) خادما 103 بنوائب (4) يحفظون الصبيان . وخرج قطرب هار با مما شهر به إلى عيسى (4 1(1 ابن إدريس ( بن أبى دلف ](6) العجلي، فأقام معه بالكرج() إلى أن مات .
(ه) 11 وذكر أن أبا حنيفة الفقيه - رحمه الله كان فى صباه صديقالحماد عجرد، مر وابو حنيفة 1499 ين بسط فيه فنسك أبو حنيفة وطلب الفقه ، وبلغ فيه مابلغ ، ورفض حمادا، وبسط لسانه فيه . لانه بعدنكه فجل حماد ييلاطقه حتى يلف عن ذكره، وأبوحنيفة يذكره. فكتب اليه حماد مجرد بهذه الابيات : 1(7) ان كان زهدك(2) لا يت م بغير شتمى وانتقاصى إلا به ترجو النجاة من القصاص اؤ لم تكن إلا (1) السخل : ولد الغم .
(2) فى بعض أصول الأغانى : " الناس".
(3) فى بعض أصول الأغاف : " ووكل به تسعين".
(4) بنوائب : يريد " نوباه آى جماعه بعد حاعة، إذ " نوائب" ججمع نائبة ، وهى ما پنوب من الدهر ويصيب . وفى غير التجريد، " يتاوبون" (5) التكلة من الأغانى .
(2) الكرج : مدينة بين همذان وأصبهان فى نصف الطريق .
) 101 ج 1 - ق 2 - تجريد الأغالى (7) في بعض أصول الأغانى : "نسكك" .