============================================================ 15 الجزء الأول من الفسم الثانى من تجربد الأقانى رأريت المطلتاع وذ كر أن الحجاج بن يوسف كتب إلى للهلب بن أبى صنرة يامره بمناجزة الياع وعبد الملك الأزارقة ويستبطئه ويعجزه (1) فى تآخيزر أمرهم ومطاولتهم(1) . فقال المهلب لرسوله: قل له : إنما البلاء أن الأمر إلى من يملكه لا إلى من يعرفه ، فإن كنت نصبتنى لحرب هولاء القوم على أن أدبرها كما أرى، فإذا أمكنتنى القرصة اتهزتها، وإذا لم تمكننى توقفت ، فأنا أدبر ذلك بما يصلحه؛ وإن أردت منى أن أعمل وأنا حاضر برأيك وأنت غائب، فإن كان صوابا فلك وإن كان خطا فعلى ، فأبعت من رأيت مكانى . وكتب من فوره إلى عبد الملك بن مروان يشكو الحجاج.
فكتب إليه عبد الملك : لاتعارض المهلب فيما يراه ولا تعجله، ودعه يدبر آمره: وقام كعب الأشقرى إلى المهلب فانشده بحضرة رسول الحجاج : خفض المقام بجانب الامصار ان أبن يوسف غره من غزوكم لو شاهد الصفين يوم (3) تلاقيا ضاقت عليه رحيبة الأقطار مثل القسداح بريتها بشفار من أرض سابور الجنود وخيلنا د وقم الظبات مع القنا (14 الخطار من كل خنذيد ترى بليانه 5 أزمان كان لحالف (1) الأقتار ورأى معاودة الدباغ (15 غنيمة 17 وعليك كل عزيزة (1) مقطار فدع الحروب لشيبها وشبابها فبلغت أبياته الحجاج ، فكتب إلى المهلب يأمره بإشخاص كعب الأشقرى اليه . فأعلم كعبا بذلك، وأوفده إلى عبد الملك بن مروان من تحت ليلته . وكتب (1) أى ينسيه إلى المجز (2) فى بعض أصول الأغانى : "ومطالبتهم " .
(3) فى بعض أصول الأغانى : "حين" (4) الحتذيد : الفحل . وبليانه، أى حيث الأماكن الرخصة . والظبات : جمع ظلبة ، وهى حد السيف والسنان والنصل والخحتجر وما أشبه ذلك . والخطار : ذو الاهتزاز التديد . والرواية فى بعض أصول الأغانى : " من كل جندى غذى بلبانة * وقع الطباق" (5) فى بعض أصول الأغانى : "الرباع(2) الأقنار ججمع قتر، وهو اللحم سطعت ريح قناره يشير إلى صالف عهد برعية الفم (7) فى بعض اصول الآغانى: * خريدة ".