تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 17 الجزء الاول من القسم التانى من تجريد الأغانى الالي صراين وذكر أن عبد الله بن الأير بن العوام ، لما ظفر بأخيه عمرو بن الزبير الزبير من أخيه عيرو وشيد ليقتص منه، كان لا يسأل مدعيا عليه ببينة ولا يطالبه بحجة ، إنما يقبل قوله الآسدى فى ذلك ثم يدخله إليه السجن ليقتص منه ، فكان كل من فى قلبه عليه حقد، ومن أراد التقرب إلى أخيه بعذابه ، أدعى عليه مالا حقيقة له، فيقبل منسه ثم يدخل إليه ليقتص منه . فكانوا يضر بونه والقينح ينضح من ظهره وأ كتافه على الحيطان ، وكان إذا سمع صوت باب السجن قد فتح يعدو حتى يكدم (1) الحائط والآرض) 3) لشدة ما تيمر به ، ثم يضرب على تلك الحال . وأمر بأن ترسل عليه الجثلان(2) ، فكانت تدب عليه فتنتف لحه، وهو مقيد مغلول يستغيث فلايغاث . حتى مات على تلك الحال . فدخل للموكل به على أخيه عبد الله ، وفى يده قدح لبن يريد أن يتسحر به، وهو يبكى . فقال له : مالك؟ أمات عمرو؟ فقال : نعم . فقال : أبعده الله1 وشرب اللبن ، ثم قال : لا تغسلوه، ولا تكفنوه وأدفنوه فى مقابر المشركين . فدفن فيها .

وكان عبد الله بن الزبير الأسدى صديقا لعمرو بن الزأبير، فقال : يؤنب عبد الله بن الزبير بن العؤام على ما فعل بأخيه : ياراكبا إما بلفت فبلفن كبير بنى العوام إن قيل من تعنى عقدتم لعمرو عقدة وغدرتم بأبيض كالمصباح فى ليلة الدجن وصر عت قتلى بين زمزم والأكن تحدث من لاقيت أنك عائذ جعلتم لضرب الظهر منه عصيكم تراوحه والأصبحية(2) للبطن جزى الله عنى غالدا شر ما جزى وعروة شراا من خليل ومن خذن قتلتم أخاكم بالسياط سفاهة فيالك للرأى المضلل والأفن (1) يكلم : يعض. (2) الحملان : جمع جمل : دابة سوداء من دواب الأرض .

(3) الأمبحية : نسبة إلى ذى أصبح، من ملوك حمير، يعى السياط.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة