============================================================ اخبار عبد الله بن الزبر الأسدى 157 فلو أنكم أجهزتم إذ قتلتم ولكن قلتم بالسياط وبالسشجن لك الويل لم تعلم بأنك بادىء بنفسك فيما ترتى وبها تتنى فلا تجزعن من سسنة قد سننتها فما للدماء الدهر ماعشت من حقن 149 وذ كر أن الحجاج بن يوسف لما قدم الكوفة واليا عليها صعد المنبر وقال : فمره ي هل الحجاج الناس على يأهل العراق، والشقاق والنفاق، ومساوىء الأخلاق، إن الشيطان قد باض تتال الهلب و وفرهخ فى صدوركم ، ودب ودرج فى حجوركم ؛ وأتم له دين ، وهو لكم قرين ، (ومن يكن الشسيظان له قرينا فساء قرينا) . ثم حنهم على اللحاق بالمهلب أبن أبى صفرة الأزدى ، وكان تحاربا للأزارقة ، وأقسم ألا يجد منهم أحدا فى جريدة المهلب بالكوفة بعد ثالثة إلا قتله . فجاءه عمير بن ضايىء البرجمى فقال له : أيها الأمير، انى شيخ لا فضل فى ، ولى أبن شاب جلد ، فأقبله بديلا منى .
فقال عنبسة بن سعد بن العاص : إن هذا جاء إلى عثمان بن عفان وهو مقتول فرفسه فكسر ضلعين من أضلاعه، وهو يقول : * أين تركت ضابيا يا نعثل (2) * فقال الحجاج له : فهلا يومئذ بعثت بديلا! ياحرسى، اضرب عنقه. فضربت عنقه . وسمع الحجاج ضوضاء فقال : ماهذا؟ فقالوا : هذه البراجم جاءت لتنضر عميرا فيما ذكرت . فقال : أتحفوهم (3) برأسه . فولوا هار بين . وأزدحم الناس على الجسر للعبور إلى المهلب حتى غرق بعضهم . فقال عبد الله بن الزبير الأسدى : اقول لإبراهيم لما لقيته أرى الأمر أمسى واهيا مشعبا تخيرفاما أن تزور أبن ضابيء عميرا واما أن تزور الملبا (1) الروايه فى بعض أصول الأغانى : * فما للدماء الدهر تهرق من حقن " .
(2) النثل : الضبع. (3) فى بعض أصول الأغانى : "الحقوهم "