============================================================ اخبار عبد الله بن الزبير الاسدى 157 فأثابه أسماء ثوابا لم يرضه . فنضب وقال يهجوه : بنت لكم هند بتلذيع (1) بظرها دكا كين من جعرة عليها المحالس فوالله لولا رهز () مند ييظرها لعد أبوها فى الثام (3) القالس فبلغ ذلك أسماء . فركب إليه وأعتذر من فعله لضائقة شكاها . وأرضاه وجعل له فى كل سنة وظيفة، وأقتطعه إليه .
وكان أسماء يقول لبنيه : ما رأيت جطا ولا بناء ولا غيره إلا ذكرت أختكم س هند فخجلت.
والشعر الذى فيه القناء ، وآفتتح به أبو الفرج أخبار عبد الله بن الزبير هو : شمره الذى فيه النثاء ترى الجند والآعراب يغشون بابه كماوردت ماء الݣلاب (4) هوامله اذا ما أتوا أبوابه قال مرحبا لجوا الباب حتى يقتل الجوع قاتله وهذا الشعر من القصيدة التى منها البيتان المذكوران أولا يمدح بها أسماء أبن خارجة الفزاري، وهى من خيار الشعر وجيده، ومنها: ولو كان بالمؤماة(5) تحدى رواحله فتى لا يزال الدهر ما عاش تحسنا من الناس إلا باع أسماء(6) طائله فأصبح ما فى الآرض خلق علمته ترى البازل البختى فوق(1) خوانه مقطعة أعضاؤه ومفساصله اذا ما أتوا أسماء كان هو الذن تحلب كفاه الندى وأنامله تراهم كثيرا حين يغشون بابه وتسترهم جدرانه ومنازله (1) البطر : ما بين الأسكتين من المرأة (2) الرهز : حركة المراة عند الحماع .
(3) فى الأغانى : "العوايس" مكان " المغالس" . (4) الهوامل : الإبل المسيبة لا راعى لها (5) الموماة: المفازة؛ يشير إلى أيام الحدب والقحط (6) الطائل : الفضل والقدرة والغى والسعة والعلو . يريد تفضيله على من علم (ة) البازل : البعبر استكمل الثامنة وطمن فى التاسعة للذكر والأنى . والبخى : الجمل الخراسانى يلتج من بين عربية وقالج : والخوان : المائدة. معربة