============================================================ اخبار عبد الشر تبرل لزبم الابيدى( (4 هو عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ أبن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن تعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة .
يمع شاعر إسلامى كوفي المنشأ والمنزل ، من شعراء الدولة الأموية . وكان من شيعة بنى آمية، وذوى الهوى والتعضب لهم والنصرة على عدوهم ، حتى غلب على الكوفة مصعب بن الزبير، فأى به أسيرا، فمن عليه ووصله وأحسن إليه ؛ فمدحه فأكثر، وأنقطع إليه . ولم يزل معه حتى قتل مصعب . ثم عمى عبد الله بن الزبير بعد ذلك . ومات فى خلافة عبد الملك بن مروان، وكان يكنى : أبا كثير.
مح بيروامن ان وذكر أن عمرو بن عثان بن عفان أتاه عبد الله بن الزبير الأسدى، فرأى لبرء اياه عمرتوتحت ثيابه ثوبا رثا ، فدعى وكيله فقال له : أقترض لنا مالا . فقال : هيهات !
ما يعطينا التجار شيئا . قال : فأربحهم ما شاءوا . فاقترض له ثمانية آلاف درهم .
فوجه بها إلى عبد الله بن الأبير مع ثياب . فقال عبد الله بن الز بير يمدحه : سبأشكر عروا ما(1) تراخت منيتى أيادى لم تمننن وإن هى جلت فتى غير تحجوب النى عن صديقه ولامظهر الشكوى اذا اللهل زلت رأى خلة( من حيث يخفى مكانها فكانت قذى عينيه حتى تجلت وذ كر أن هبد الله بن الأير مدح أسماء بن خارجة القزارى، فقال : فلم ير ضه فهجاء تراه إذا ما جتته متهلا كانك معطيه الذى أنت بائه ولم يكن ف كفه غير نفسه لجاد بها فليتق الله سائه (3) (5) وقبل اخبار "عبدالله بن الزبير" ساق أبو الفرج أخباره عثعث " المغنى ، رنهح ابن واصل المرور عن أخيار المثنين (1) فى بعض أسول الأغانى "إن " .
(2) الخلة : الحاجة والفقر. (3) البيتان يرويان لزهير،