============================================================ 1528 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الآغاتى ) ضعيف لم تكترث بالضعيف كنت تمشى مع القوى فإن جا لهف نفسى على صنوف رقاعا ت تولت منه وعقل سخيف من نوادره رطرالفه وحكى محمد بن المرزيانى قال : كنت أرى أبا الشبل كثيرا عند أبى ، فكان إذا حضر أضحك التكلى بنوادره . فقال له أبى يوما : حدثنا ببعض نوادرك وطرائفك . ققال : من طرائف امورى آن آبنى زنى بجارية سندية لبعض جيران ، فحملت وولدت له أبنا ، وكانت قيمة الجارية عشرين دينارا . فقال لى : يا أبت ، الصبى والله أبنى .
فساومت به، فقيل لى: خمسون دينارا . فقلت : ويلك ! كنت تخبرنى الخبر و وهى حبلى فأشتريها بعشرين وتربح الفضل بين الثمنين . فأمسكت عن المساومة بالصبى. فلم يزل بى حتى أشتريتها منهم بما أرادوا . ثم أحبلها ثانيا . فولدت منه آخر . فجاءنى يسألنى أن أبتاعه . فقلت له : عليك لعنة الله أيش يحملك على أن تحبل هذه ! فقال : يا أبت ، لا أستحل العزل(1) . وأقبل على جماعة عندى (1) يعجبهم منى ويقول: شيخ كبير يأمرنى بالعزل ويستحله ؟ فقلت له : يا بن الزانية، تستحل الزنا وتتحرج عن العزل! فضحكنا منه وقلنا له : وأى شىء أيضا ؟ فقال: دخلت أنا ومحمود الوراق إلى حانة خمار يهودى ، فقلنا له : نريد خمرا بنت عشر قد أنضجها الهجير . فأخرج إلينامنها شييا عجيبا . فأ بتعناه منه وقلنا له : أشرب .
فقال : لا آستحل شرب الخمر . فقال محمود الوراق : ويحك! أرأيت أعجب ممسا نحن فيه : يهودى يتحرج من شرب الخر ونشر بها ونحن مسلمون !فقال : أجل، والله لا تفلحون أبدا ولا يعبأ الله بكم ! ثم شر بنا حتى سكرنا ونمنا فى الليل ، فتكنا أبنته وأمرأته وأخته وسرقنا ثيابه وخرينا فى مناقير (2) نبيذ له وأنصرفنا .
(1) العزل : عزل الرجل الماء عن الجارية إذا جامعها لئلا تحبل
(2) المناقير : كل ما نقر لشراب : جمع منقر، جاء على غير واحده . وفى بعض أصول الأغانى: "نقارات ،