تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شاء(2) اخبارابى اسشيين نشاته وصلت اسمه عاصم بن وهب من البراجم . ولد بالكوفة، ونشأ وتأدب بالبصرة .

بالمتوكل وقدم سر من رأى فى أيام المتوكل ومدحه ، وكان طيبا نادرا كثير الهزل ماجنا ، فنفق عند المتوكل لإيثاره العبث، وخص به، وأثرى وآفاد .

وذ كرأنه مدح مالك بن طوق، وقدر منه آلف درهم، فبعث إليه ضرة مختومة فيها مائة دينار، فظنها دراهم وكتب بعها فى رقعة : فليت الذى جادت به كفة مالك ومالك مدسوسان في آست ام مالك فكانا إلى يوم القيامة فى أستها فأيسر مفقود وأهون هالك وكان مالك يومئذ أميرأ على الأهواز ، فلما قرأ الرقعة أمر بإحضاره، فآحضر، وقال : باهذا ، ظلمتنا وأعتديت علينا . فقال : قدرت عندك ألف درهم فوصلتتى بمائة درهم . فقال: أفتحها . فإذا فيها دنانير. فقال : آقلنى آيها الامير. فقال : 41)1244 قد أقلتك . ولك عندى ما تحب أبدا كلما بقيت (1) وقصدتنى.

و رثاؤه جاواله وذكر أنه كان لأبى الشبل جار طبيب ، أحمق، فمات فرياه : واكف فوق مقلتيه ذروف قد بكاه بول المريض بدمع رعليه ونحن نؤح اللهيف ثم شقت جيوبهن القواري 1 (2) راص طراو يا گساد الشقوف يا كساد الخيار شنبر والاو (*) وقبل أخبار " أبى الشبل" ساق أبو الفرج شييا عن " محمد الرف المغى" ، ولكن ابن وأصل لم يعرض له (1) فى بعض أصول الأغانى : "ما بقيت".

(2) خيار شنبر: ضرب من اظروب.

3 99- ج 1=ق 2- تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة