============================================================ شاء(2) اخبارابى اسشيين نشاته وصلت اسمه عاصم بن وهب من البراجم . ولد بالكوفة، ونشأ وتأدب بالبصرة .
بالمتوكل وقدم سر من رأى فى أيام المتوكل ومدحه ، وكان طيبا نادرا كثير الهزل ماجنا ، فنفق عند المتوكل لإيثاره العبث، وخص به، وأثرى وآفاد .
وذ كرأنه مدح مالك بن طوق، وقدر منه آلف درهم، فبعث إليه ضرة مختومة فيها مائة دينار، فظنها دراهم وكتب بعها فى رقعة : فليت الذى جادت به كفة مالك ومالك مدسوسان في آست ام مالك فكانا إلى يوم القيامة فى أستها فأيسر مفقود وأهون هالك وكان مالك يومئذ أميرأ على الأهواز ، فلما قرأ الرقعة أمر بإحضاره، فآحضر، وقال : باهذا ، ظلمتنا وأعتديت علينا . فقال : قدرت عندك ألف درهم فوصلتتى بمائة درهم . فقال: أفتحها . فإذا فيها دنانير. فقال : آقلنى آيها الامير. فقال : 41)1244 قد أقلتك . ولك عندى ما تحب أبدا كلما بقيت (1) وقصدتنى.
و رثاؤه جاواله وذكر أنه كان لأبى الشبل جار طبيب ، أحمق، فمات فرياه : واكف فوق مقلتيه ذروف قد بكاه بول المريض بدمع رعليه ونحن نؤح اللهيف ثم شقت جيوبهن القواري 1 (2) راص طراو يا گساد الشقوف يا كساد الخيار شنبر والاو (*) وقبل أخبار " أبى الشبل" ساق أبو الفرج شييا عن " محمد الرف المغى" ، ولكن ابن وأصل لم يعرض له (1) فى بعض أصول الأغانى : "ما بقيت".
(2) خيار شنبر: ضرب من اظروب.
3 99- ج 1=ق 2- تجريد الأغانى