============================================================ اخبار ابى الشبل 1559 وحكى أبو الشبل قال : شمه فى خالد وله كانت أم خالد بن يزيد بن فبيرة تضرط على ضرب العيدان وغيرها من الايقاع . فقلت فى خالد أبنها: فقى إذا ما قاطعته وصلا فى الحى من لا عدمت(1) خلته ا(2 آبصرته ضاربا ومريجلا له هجوز بالحبق(1 آبصر من نادمتها مرة وكنت فتى ما زلت أهوى وأشتهى العزلا يبعث فى قلبها لها (3) الأملا حتى إذا ما أمالها سكر اتكأت يسرة وقد(1) حرفت (4) أشراجها كى تقوم الرأملا 15 ولم تزل بأستها تضارطنى أسمع إلى من يسومنى(5) العللا وحكي أبو الشبل قال : حضرت مجلس عبيد الله بن يحيى بن خاقان وكان إلى نحسنا وعلى متفضلا ، فجرى ذكر البرامكة ووصفهم بالجود، وذ كرهم من حضر وقالوا فى كرمهم وجوائزهم وصلاتهم وأكثروا ، فقمت فى وسط الناس فقلت لعبيد الله : ايها الوزير، قد حكمت فى هذا الخطب حكما نظمته فى شعر لا يقدر أحد أن يرده على، وإنما جعلته شعرا ليبقى ويدون ، أفيأذن الوزير فى انشاده ؟ فقال : قل، فرب صواب قلت . فقلت: رأيت عبيد الله أفضل سؤددا وأكرم من فضل ويحيى وخالد أولئك جادوا والزمان مساعدة وقد جاد ذا والدهر غير مساعد (1) الخلة : الصداقة. (2) الحبق : الضراط (3) فى بعض أصول الأفانى : "مثلد" مكان الأملا " .
(4) فى الأصل: "خرقت" (5) العلل ، فى الأصل : الشرب بعد الشرب . ويريد به هنا فعلها مرة بعد مرة :