تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الاول من القسم الثانى من تجريد الاغانى حليت الدهرأشطره (1) فعندى لصرف الدهر تحمود وذام 2 وبض ولا وذكر أن على بن الخليل كان جالسا مع بعض ولد للمنصور ، وكان الفتى النصود حب جارية يهوى جارية مغنية لعتبة مولاة المهدى ، فمرت به عتبة فى موكبها والجارية معها، فوقفت عتبة وسلمت عليه وسآلته عن خبره، قلم يوفها حق الجواب لشغل قلبه بالجارية.، فلما أنصرف أقبل عليه على. بن الخليل وأنشده : راقب بطرفك من تخاف اذا نظرت إلى الخليل فإذا أمنت لحاظهم فعليك بالنظر الجميل 8(4) إن العيون تدلك بالد ظر الملح على (3) الدخيل اما على حب شديد أو على بغض أصيل شرالذى فيه الفناء والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار على بن الخليل ، هو : 3 ام( لهم داخل من نفاد هل لذهرقد مضى من معاد 2 (4) هاتفات تحن فى وسط7 وادى آذ كرتنى عشية قد تولت للهوى فى مستقر الفؤاد هجن لى شوق وألهبن نارا نصضب ما سر عيون الأعادى بان أحبابى وغودرت فردا (1) الأشطر : أخلاف الناقة ، وللناقة شطران : قادمان وآخران . ويقال : حلب فلان الدهر آشطره : آى خبر ضروبه يمى آنه مربه خيره وشره وشدته ورخااه. تشبيها علب بميع خلاف الناقة ماكان منها حفلا وغير حفل، ودارا وغير دار.

(2) فى بعض أصول الأغانى : " بالنظر المليح على الرحيل" .

(3) فى بعض اصول الأغانى: "أو" (4) فى بعض أصول الأغانى : بطن " .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة