تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ : اخبار مطيع بن أياس 1519 من ابنك ، وأنا عربى ابن عربية ، وأنت نبطى ابن نبطية ، فنك آبنى عشرة مكان المرة التى نكت آبتك، فتكون قد ربحت الدنانير، وللواجد عشر مرات .

فضحك أبو الأصبغ وضجك الجوارى، وسكن غضب أبو الأصبغ وقال لآنه : هات الدنانير يأ بن الفاعلة افرمى بها إليه وقام خجلا . وقال يحيى : والله لا دخل مطيع الساعى ابن الزانية ! فقال أبوالأصبغ وجواريه : والله ليدخلن، وقد نصحنا وغششتنا. فأدخل، وجعل يشرب معهم ، ويحيى يشتمه بكل لسان، وهو يضحك .

شعره الذى فيسه وذكر أن مطيع بن اياس كان مع سلم بن قتيبة بالرى ، فعشق أمرأة من بنات ان لعي الدهاقين، فلما أستقدم المنصور سلم بن قتيبة قدم معه مطيع. فلما وصلوا عقبة حلوان جلس مطيع على العقبة وتذكر الجارية، وعناق دابته فى يده وهو مستند إلى نخلة وإلى جانبها نخلة أخرى، فقال الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج اخبار مطيع، وهو: أسعدانى يا نخلتى حلوان وأرثيالي () من ريب هذا الزمان وأعلما أن ريبه طالما فر ق (3) بين الألأف والإخوان أسعدانى وأيقنا أن تحسا سوف يأتيكما (7) فتفسترقان ولعمرى لو ذقتما ألم الفسر قة أبكاكا الذى أبكانى كم رمتنى ضروب هذى الليالى بفراق الأحباب والخجلان هذه الأبيات التى فيها الغناء.

ونها: غير أتى لم تلق نفسى كما لا قيت من فرقة أبنة الدهقان جارة لى بالرى تذهب همى ويسلى دنويها أحزانى (1) فى أصول الأغانى التى بين ايدينا : " وابكيالى" .

(2) فى أصول الأغانى الى بين آيدينا : " ريبه لم يزل يفرق * .

(3) فى بعض أصول الأفانى : " يلفاكا" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة