============================================================ 14 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الاغانى يتبخر ويتطيب ويتزين . فقال له : كيف اصبحت؟ فلم يجيه، وشمخ بأنفه وقطب حاجبيه وتقخم . فقال له : ويحك امالك ؟ تزل عليك الوحى ؟ كلمتك الملائكة !
بويع لك بالخلافة ؟ وهو يوىء برأسه . لا ! لا! فى كل كلامه . فقال له : كأنك والله نكت الأصبغ ، قال : إى والله ، وأنا الساعة فى دعوة أبيه . فقال له مطيع : فأمرأته طالق إن فارقتك أو نقبل متاعك . فأبداه له يحيى، فقبله ثم قال له : كيف قدرت عليه؟ فحدئه القصة . وقام فمضى إلى منزل أبى الأصبغ . فتبعه مطيع.
فقال له : ما تصنع معى والرجل لم يدعك وإنما يريد الخلوة معى؟ فقال : أشيعمك الى بابه ونتحدث . فضى معه . قدخل يحيى ورد الباب فى وجه مطيع. فصبر ساعة ثم دق الباب وأستأذن . فخرج إليه الرسول . فقال له : يقول لك أنا اليوم (1) فى شغل لا أتفرغ معه لك . فتعذر(1). قدعا بدواة وقرطاس وكتب إلى أبى الأصغ: يا أبا الأصبغ لازلت على گل حال ناعما متبعا لا تصيرنى فى الاذكمن قطع التكة قطعا شسيعا خيفة أو حفظ حق ضيعا و أتى ما يشتهى لم يثنه لو ترى الآصبغ ملقرتحته مستكينا خجلا قد خضعا شبق شاءك() ما قد صنعا وله دفع عليه عجل فادع بالأصبغ وأعلم حاله سترى أمرا قبيحا شنعا ن فقال أبو الآصبغ ليحيى : فعلتها يابن الزانية !قال : لا والله قضرب يده إلى تكة أبنه فرآها مقطوعة ، وأيقن يحيى بالقضيحة . فتلكأ الغلام . فقال له يحيى : قدكان الذى كان ، وسعى بى إليك مطيع أبن الزانية ! وهذا آبنى، وهو والله أفره (1) تذر : اعتذد واحتج لنفسه (2) شاك : حزتك