============================================================ 1539 الجزء الأول من القسم الشاتى من تجريد الأغانى فجتنى الأيام أغبط ما كذ ست بصدع للبين غير مدان و برغى أن أصبحت لاتراها ال عين منى وأصبحت لا ترانى ان تكن ودعت فقد تركت بى لهبا فى الضمير ليس بوان كريق الضرام فى قصب الغا ب زفته (1) ريحانه تختلفان فعليك السلام منى ما سا غسلاما عقلى وفاض (2) لسانى وذ كر أنه لمسا خرج الرشيد إلى طوس هاج به الدم بحلوان، فأشار عليه الطبيب بأ كل جمار النخل ، فأحضر دهقانا بحلوان وطلب منه لجمارا ، فأعلمه أن بلده ليس بها نخل، ولكن على العقبة تخلتان ، فمر بقطع إحداهما فقطعت ، وأتى الرشيد بجبا رها . فأكل منه وراح (3) . فلما أنتهى إلى العقبة نظر إلى إحدى التخلتين مقطوعة والأخرى قائمة ، وإذا على القائمة مكتوب البيت الأول من هذا الشعر والثالث ، فاغتم الرشيد وقال : يعز على أن أكون تحستكما، ولو كنت سمعت هذا الشعر ما قطعت هذه النخلة ولوقتلنى الدم .
ولبعض الشعراء فى نخلتى حلوان : أيها العاذلان لا تعذلان ودعانى من الملام دعابى منكما بالبكاء أن تسعداى وأبكيا لى فإننى مستحق اننى منكما بذلك أولى من مطيع بنخلتى خلوان فهما تجهلان ما كان يشكو من هواه وأنتما تعلمان (1) زفته : طردته واتخمته (2) الرواية فى الأصل : "وقام " (3) راح : ارتاح ونشط.