============================================================ اخبار مطيع بن اياس 1522 منذ ثلاثة أيام ، فقوموا بنا حتى نصلى . فقالوا : نعم . فقام مطيع فأذن وأقام ، 2 ثم قال : من يتقدم ؟ فتدافعوا الإمامة(1) . فقال مطيع للمغنية : قوبى فصلى بنا .
فتقدمت تصلى بهم، وعليها غلالة رقيقة مطيبة بلا سراويل. فلما سجدت بان فرجها، فوثب مطيع وهى ساجدة فكشف عنه وقبله . ثم قال : ولما بدا فرجها جائما كرأس حليق ولم (2) يفتعد سجدت عليه(2) وقبلته كما يفعل الساجد المجتهد فقطعوا صلاتهم وضحكوا، وعادوا إلى شربهم : وذ كر أنه كان بالكوفة رجل يقال له : أبو الأصبغ، وله قيان ، وكان له آبن هر ديجى، وابو م الأصبخ والأسبغ وضىء الوجه حسن الصورة يقال له : الأصبغ ، ولم يكن بالكوفة أحسن وجها منه . وكان يحيى بن زياد ، ومطيع بن اياس ، وحخماد مجرد ، ونظراؤهم، يآلفونه ويغشونه ، وكلهم ، يعشق آبنه الأصبغ . فعزم أبو الأصبغ أن يصطبح مع يحيى ابن زياد ، وكان يحيى قد أهدى له من الليل جداء ودجاجا وفاكهة وشرابا . فقال أبو الأصبغ لجواريه : إن يحيى بن زياد يزوربا اليوم فأعددن له كل ما يصلح له .
روجه بغلمان له ثلاثة فى حوانجه، ولم يبق بين يديه أحد، فبعث بأ بنه أصيغ إلى يحيى يدعوه ويسأله التعجيل . فلما جاءه أستآذن له غلام يحيى . فقال له يحيى : قل له يدخل، وتنح أنت وأغلق الباب، ولا تدع الأصبغ يخرج إلا بإذنى . فقعل ن غلامه ذلك. ودخل الأصبغ فادى رسالة أبيه. فلما فرغ راوده عن نفسه، فأمتنع: فثاوره يحيى وعار كه حتى صرعه، ثم رام حل تكته فلم يقدر عليها، فقطعها وفعل به.
فلما فرغ أخرج له من تحت مصلاه أربعين دينارأ وأعطاه إياها ، فأخذها . وقال له يحيى : أمض فإنى بالأثر. فخرج الأصبغ من عنده . ووافاه مطيع بن إياس فرآه (1) فى الأغابى : " ذلك 0 .
(2) أى لم يستتر. والذى فيما بين أيدينا من أصول الأغانى : ولم يعشمد " بالمين المهملة (3) ف الأغانى : "اليه".