============================================================ 26 الجزء الاول من القسم الثانى من تجريد الاغانى فتى نزار وكهلفا وأخى ال جود حوى غايتيه من گثب قيل أتاكم أبو الوليد فقا ل الناس ظرافى الشهل والرحب أبو العفاة الذى يلوذ به من كان ذا رغبة وذا رهب فقال له معن : إن شئت مدحناك كما مدحتنا وإن شئت أتبناك ؟ فأستحيا مطيع من أختيار الثواب على المديح ، وهو تحتاج إلى الثواب ، وأشأ يقول : ثناء من أمير خير كسب لصاحب مغثم (1) وأخى ثراه ولكن الزمان برى عظامى وما مشل الدراهم من دواء فضحك معن حتى أستلقى، وقال : لقد لطفت حتى تخلصت منها، صدقت لعمرى ما مثل الدراهم من دواء ! وأمر له بثلاثين ألف درهم، وخلع عليه وحمله .
شير ال ة وذ كر أنه كان لمطيع بن إياس صديق من العرب يجالسه ، فضرط ذات يوم تغيب عن مجلسه وهو عنده، فاستحيا وغاب عن الحلس، فتفقده مطيع وعرف سبب آنقطاعه، فكتب إليه: إلا تذكرها بالرمل أوطانا أمن قلوص غدت لم يؤذها أحد خان العقال لها فأنبت إذ نقرت وإنما الذنب فيها للذى خانا أظهرت منك لنا هجرا ومقلية وغبت عنا ثلاتا لست تغشانا هون عليك فما فى الناس ذو إبل الا وأينقه بشرذن أحيانا تعتيب لابنراصل قلت : لم يذكر ابو الفرج إلا البيتين الأخيرين فقط ، والبيتان الأولان وجدتهما في درة الغواص لأبى محمد القاسم الحريرى، صاحب المقامات، رحمه الله .
أيت حاله وذكرانه اجتمع يحيى بن زياد ومطيع بن اياس وجماعة من احابهما، فشربوا وأصحاب له رتنة اتم أيلما ثلاثة تباعا . فقال لهم يحى ليلة من الليال ، وهم سكارى، ويحكم ا ما صلينا (1) ف الأغانى: "وناقه" .