============================================================ أخبار مطيع بن اياس 1546 فضول . فضحك الناس منسه ، ورفع على فى الخبر قولى له هذا . فضحك الهدى وقال : خلوه ولا يضرب ولا يحبس . فقال مطيع : أدخل عليك لموجدة وأخرج عن رضى، وتبرأ ساحتى من عضيهة (1) ، وأنصرف بلا جائزة افقال : لا يجوز هذا، أعطوه مائتى دينار، ولا يعلم بها أمير المؤمنين فتجدد عنده ذنوبه .
وكان المهدى يشكر له قيامه فى الخطباء ووضعه الحديث لأبيه فى أنه المهدى ، فقال له : اخرج عن بغداد ودع صحبة جعقر حتى ينساك أمير المؤمنين، ثم عد (28 إلى(2) . فقال له : فأين أقصد؟ فقال : أ كتب لك إلى سليمان بن على فيوليك عملا ويحسن إليك . قال : قد رضيت . فوفد إلى سليمان بن على بكتاب المهدى ، فولاه الصدقة بالبصرة، وكان عليها داود بن أبى هند، فعزله به .
وذ كر أنه اجتمع يوما مطيع بن إياس ، وحماد عجرد ، ويحى بن زياد ، نباه فلان فذكروا أيام بنى أمية ونضرتها وسعتها، وكثرة ما أفادوا فيها، وحسن مملكتهم، القسط ايام الدر وطيب مساكنهم بالشام، وماهم فيه ببغداد من القخط فى أيام المنصور، وشدة الحر وخشونة العيش ، وشكوا الفقر فأ كثروا؛ فأنشدهم مطيع بن إياس فى ذلك : حبذا ذاك حين لاحبذا ذا حبذا عيشنا الذى زال عنا ك ولسنا نقول سقيا لهذا اين هذا من ذاك سقيا لهذا عندنا إذ أحلنا بغداذا زاد هذا الزمان عسرا وشراا س كما تمطر السماء الرذاذا بلدة تمطر التراب على النسا ش بأعمال أهلها گلواذى خربت عاجلا وأخرب ذوالعر.
وذكر أن مطيع بن إياس مدح مفن بن زائدة الشيبانى بقصيدته التى أولها : سدح بعنا فخير ، بين المدح والثواب أهلا وسهلا بسيد العرب ذى الفررالواضحات(2) والنسب فاختلر الثان (1) المعضيهة : الافك والبهتان والنميمة (2) فيما بين أيدينا من أصول الأغانى " أمير المؤمنين غدا " (3) فى الأغانى : " والتجب " مكان والنسب * .