تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار مطيع بن اياس 152 المنصور حزنا شديدا ومشى فى جنازته . فلما دفن وسؤى عليه قبره ، قال المتصور للر بيع : أنشدنى قول مطيع بن إياس فى مرثية يحيى بن زياد . فأنشده : يا أعلى أبكو القلبى القرح وللدموع الذوارف الشفح راحوا بيحيى ولو تطاوعنى ال اقدار لم يبتكر ولم ترح باخير من يحسن البكاء له الوم ومن كان أيس لليدح أعقبت حزنا من الشرور كا أدلت (1) مكر وهنا من الفرح فبكى المنصور وقال : صاحب هذا القبرأحق بهذا الشعر.

وذكر أن مطيع بن إياس كان يتعشق فتاة يقال لها : جوهر - ومولاتها يقال هو بابوسفر رشر لهله بربر لها: بربر- فقال فيها: خافى الله ياربز لقدأفسدت ذا القسكر بريح المسك والعنسبر وظبى شادن أحود أما والله يا جوهر لقد فقت على الجوهر ولا والله ما المهدي أولى منك بالمنبر فإن شئت ففى كفيك خلع أبن أبى جعفر فأنشد المهدئ ذلك ، فقال : اللهم العنهما ! أجمعوا بين هذين قبل أن تخلعتا هذه القحبة ا وجعل يضحك من قول مطيع.

وذكر أن مطيعا بلغه عن جوهر هذه ما يكره، فقال فيها يهجوها: مجازء جومر رعموها قالت وقدغاب فيها قائم فى قيامه (2) أستحصاف يافتى هكذا تناك الظراف وهو فى جارة أستها يتلظى نا كها ضيفها وقبل فاها يالقومى لقد طغى الأضياف لم يزل يرهز الشهية حتى زال عنها قميصها (2) والعطاف (1) أى حملت المكروه يغلب على الفرح: (2) اسحصاف: استحكام .

(3) يرهز: يحرك ، والعطاب : الرداء

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة