============================================================ 122 الجزء الأول من القسم ا لتهانى من تخجريد الأغانى كفاك عيبادتى من كان يزجو ثوابية الله فى صلة المريض فإن تحندث لك الأيام سقما يحول جريضه (1) دون القريض يكن طول التأوه منك عندى بمنزلة الطنين من البعوض ديث بمكة ابى جضر وذكر أن أبا جعفر المنصور كان يريد البيعة بولاية العهد لأ بنه محمد المهدى ، هلى وكان آبنه جعقر يعترض عليه فى ذلك . فأمر باحضار الناس، فخضروا . وقامت الخطباء فتكلمت، وقالت الشعر فأ كثرت فى وصف المهدى وفضائله، وفيهم مطيع بن إياس ، فلها انتهى كلامه فى الخطباء و إنشاده فى الشعراء قال للمنصور : يا أمير المؤمنين ، حدثنا فلان عن فلان أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : "المهدى منا محمد بن عبد الله ، وأمه من غيرنا ، يملؤها عدلا كما مليت جورا" . وهذا العباس أخوك يشهد على ذلك . ثم أقبل على العباس فقال : أنشدك الله هل سمعت هذا ؟ قال : نعم مخافة من المنصور - فأمر الناس بالبيعة للمهدى .
ولما أنقضى المجلس ، قال العباس بن محمد لمن يأنس به : أرأيتم هذا الأنديق 1 لم نرض أن يكذب على الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم حتى أستشهدنى على كذبه، فشهدت له خوفا ، وشهد كل من حضر على بأنى كاذب .
و بلغ الخبر جعفر بن المنصور، وكان مطيع منقطعا إليه يخدمه، فجفاه وطرده عن خلمته . وكان جعفر ماجنا، فلما بلغه قول مطيع هذا غاظه وشقت عليه البيعة لأخيه محمد.
شعر له فى رشاه بحيى تف التجرد ل وذكر ان جفر بن أبى جعفر المنصور كان أصابه لم (2)، وذ كر أنه كان يتعشق () كان فى ابه2 امرآة من الجن وأجتهد فى خطبتها، وجمع أصحاب العزائم عليها، فكانوا يعدونه ويمنونه بها ، وأصابه صرع فكان يصرع فى اليوم مرات حتى مات . فخزن عليه (1) الجريض : ابتلاع الريق على هم وحزن . وهذا مثل يضرب الأمر يموق دونه عائق.
(2) اللمم: شدة الحر ص على التساء، وليس من الجنون