============================================================ آخبار مطيع بن اياس 121 وذا كر أن مطيع بن إياس، ويحي بن زياد الحارفي، وحماد الراوية، وعبد الله كلشته ازة وس 9 پرمونه بالزندقة أبن المقفع ، ووالبة بن الحباب ، كانوا يتنادمون ولا يفترقون، ولا يستأثر أجدهم على صاحبه بمال ولا ملك ، وكانوا جميعا يرمون بالزندقة .
سم وذا كر أن مطيعا كان يرمى أيضا بالا بنة . فدخل عليه قومه ولاموه على ر ب لاة - وقدعابوه بالآيتة أفعاله، وقالوا له : أنت فى أدبك وسؤددك وشرفك وشعرك ترمى بهذه الفاحشة القذرة ! فلو أقصرت عنها ! فقال : جربوه أنتم ودعوه إن كنتم صادقين .
فأنصرفوا عنه، وقالوا : قبح الله فعلك ، وعذرك، وما آستقبلتنا به .
وذا كر أن يحى بن زياد الحارنى قال لمطيع بن إياس : أنطلق بنا إلى فلانة هريييزياء وجارية له فضبى صديقتى، فإن ينى وبينها مغاضبة، التصلح بيننا، وبئ المصلح والله أنت ا فدخلا اليها، فأقبلا يتعاتبان، ومطيع ساكت، حتى اذا أكثر قال يحيى لمطيع : مايسكتك ؟
أسكت الله نأمتك(1) ! فقال مطيع : أنت معتلة عليه وما زا ل مهينا لنفسه فى رضاك فأعجب يحيى ما سمع ، وهش له . فقال مطيع: فدعيه وواصلى أبن إياس جعلت نفسه (2) القداة فداك فقام يحى إليه بوسادة فى البيت، فما زال يجلد بها رآسه ويقول : لهذا جئت (3) بك يا بن الزانية ! ومطيع يغوث (4) حتى مل يحيى، والجارية تضحك منهما ، (4 ثم تركه وقد ندر(4).
وذكر أن حماد عجرد مرض ، فعاده أصدقاؤه جميعا إلا مطيع بن إياس، دا الحجي وكان خاطا به، فكتب إليه حماد : (1) النأمة : الصوت. (2) فى الأغانى : "نعسى".
(2) يغوث، يقول: يا غوثاه (4) ندر: آى مات إعياء. وفى الأغافى : "سدر"، وسدر: تحير