تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 120 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى انقلا ال الولي وكان مطيع يصحب الوليد بن يزيد بن عبد الملك وغيره من بنى أمية ، تما المنصور ثم أنقطع فى الدولة العباسية إلى أبى جعفر المنصور.

بعغي الكرنين وذكر أن محمد بن حبيب سأل رجلا من أهل الكوفة عن مطيع بن اياس.

وقد سثل عنه فقال : ما سؤالك إياى عن رجل إذا حضرك ملكك، وإن غاب عنك شاقك ، وإذا عرفت بصحبته فضحك؟ .

ريف حكم وحكى حكم الوادى قال : غنيت الوليد بن يزيد ذات ليلة : اكليلها ألوان ووجهها فتان وخالها فريد ليس له جيران اذا مشت تثنت كانهايعبان قد جدلت فجاءت كانها عنان فطرب حتى زحف عن مجلسه إلى، وقال : أعد، فديتك بحياتى . حتى صحل (1) صوتى. ققال : ويحك! من يقول هذا! فقلت : عبد لك يا أمير المؤمنين أرضاه لخدمتك . فقال : ومن هو قديتك ؟ فقلت : مطيع بن إياس الكنانى . فقال : وأين محله ؟ فقلت : بالكوفة . فأمر أن يحمل إليه على البريد . فحمل إليه . فما شعرت يوما إلا برسوله قد جاءنى . فدخلت إليه، ومطيع واقف بين يديه، وفى يد الوليد طاس من ذهب، يشرب به . فقال لى : غن ذلك الصوت ياوادى.

ققنيته إياه . فشرب عليه . ثم قال لمطيع : من يقول هذا الشعر؟ فقال : عبدك ، أنا يا أمير المؤمنين . فقال له : أدن متى . فدنا مته . فضمة الوليد وقبل فاه و بين عينيه ، وقبيل مطيع برجله والأرض بين يديه، ثم أدناه منه حتى جلس أقرب الحجالس منه، ثم تم يومه ، وأصطبح أسبوعا متوالى الأيام على هذا الصوت .

(1) محل : بع

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة