============================================================ اخبار منصور الشمرى 14 إلا بما علنا. فأزداد غضب الرشيد، وأمر مسرورا فوجأ فى عنقه(1) ، وأخرج .
. ثم أدخل إليه يوما آخر فأنشده : بنى حسن ورهط بنى خسين عليكم بالسداد من الأمور فقسد ذقم قراع بنى أبيكم غداة الروع بالبيض الذكور 4 وضموكم إلى كنف وتير احين شفوكم من كل وثر سماه من نوالهم (1) الفزير وجادتكم على ظمأ شديد ااو() فما كان العقوق لهم جزاء بفعلهم وادراك الثؤور و إنك حين تبلغهم أذاة وإن ظلموا لمحزون الضمير فقال له : صدقت ! وإلا فعلى وعلى ! وأمر له بثلاثين ألف درهم .
وحكى المفضل قال : اعجاب الرشيد بشعر له أتشده حضرت الرشيد ، وقد دخل عليه منصور النمرى فأنشده : ما تنقضى حسرة منى ولا جزع اذا ذكرت شبابا ليس يرةتجي بان الشباب وفاتنفى بلذاته صروف دهر وأيا لها خدع ما كنت أوفى شبابى كنه غرته حتى أنقضى فإذا الدنيا له تبع فتحرك الرشيد لذلك ثم قال : أحسن والله ! لا يتهيأ لأحد يعيش (4) حتى يخطر فى رداء الشباب.
ومن هذه القصيدة : اي أمرئ بات من هارون فى سخط فليس بالصلوات الخمس ينتفع (1) وجافى عنقه : ضربه.
(2) فى الأغانى : "وجادوكم على طمأ سديد * مقيتم من توالهم ".
(3) الثثور: جمع ثأر. والذى فى الأغانى : " وآدى الثؤدر" .
(4) فى الأعانى : "لا يهنأ أحد بمبش"