============================================================ 1482 الجزء الأول من القسم الشانى من تجريد الاغاتى العداوة لآل أبى طالب، فكان ينطق عن نيية قوية يقصد بها طلب الدنيا، فلايبقى ولا يذر.
وذكر أن منصورا النمرى أنشد الرشيد قصيدة يمدحه بها ويعرض بأولاد ة عل سى سبقه مو الي على عليه السلام ، ويذ كر فيها عفو الرشيد عن يحيى بن عبد الله بن خسن آبن حسن رضى الله عنهم -- منها: ومن ليس بالمن الصغير يذلل من رقاب بنى هلى وكان من الهلاك(1) على شفير منلت على أبن عبد الله يحيى وإلا فالتدامة للكفور فإن شكروافقد أنعمت فيهم وإن قالوا بنو بنت فحق وردوا ما يناسب للذكور فتأمسف مروان بن أبى حفصة على هذا المعنى ألا يكون سبق منصورا إليه ، وإلى قوله من هذه القصيدة : وما لبنى بنسانته من تراث مع الأعمام فى رق (2) الزبور 1(2) م يلرذ الارأد وذ كر أن الرشيد كان يحتمل أن يمدح بما يمدح به الأبياء فلا ينكر ذلك غضب من الإفراط ز مدح ولايرده ، حتى دخل عليه نفر من الشعراء فيهم رجل من ولد زهير بن أبى سلمى، فأفرط فى مدحه حتى قال فيه : * وكانه بعد الرسول رسول * ففضب الرشيد ولم ينتفع به أحد يومئذ ، وحرم ذلك الرجل فلم يعطه شيئا .
وأشده منصور النمرى قصيدة مدحه بها وهجا آل على بن أبى طالب رضى الله عنهم ، فضجر الرشيد ثم قال: يابن اللخناء، أتظن أنك تنقرب إلى بهجاء قوم ابوهم أبى، ونسبهم نبى، وأصلهم أصلى، وفرعهم فرعى! فقال : ما شهدنا (1) فى الأغانى : " الحتوت " (2) فى الأغانى : "ورق 6.