============================================================ أخيار العتابى 1475 حسن ظنى وحسن ما عود الله سواى منك الغداة أتى بى اى شيء يكون أحسن من حس ن يقين حدا إليك ركابى فأمر له بجائزة . ثم دخلا عليه من الغد فأنشده : ودك يكفينيك فى خاجتى ورؤيتى كافيتى (1) عن سؤال وكيف أخشى الفقرماعشت لى وإنما كفاك لى بيت مال فأمر له بجائزة . ثم دخل عليه فى اليوم الثالث فأنشده : بهجات الثياب يخلقها الده روثوب الثناء غض جديد (4 فأ كسنى ما يبيد أصلحك اللسه فإنى(2) أ كسوك ما لايبيد قأجازه وخلع عليه.
وذ كر أن منصور الثمرى سعى بالعتابى إلى الرشيد، فأغتاظ عليه وطلبه، استرضى له جمفر الرشيد بعد سعى فستره جعفر بن يحيى عنده مدة، وجعل يستعطفه عليه حتى آستل ما فى نفسه النمرى به وامنه . فقال يمدح جعفر بن يحيى: ما زلت فى غمرات الموت مطرحا قد ضاق عنى فسيح الأرض من جيلى فلم تزل دائبا تسعى بلطفك لى حتى اختلست حياتى من يدئ أجلى وذ كر أن العتابى أعتل، فعاده عبد الله بن طاهر، وأبن عمه إسحاق بن إبراهيم شعره فى عيادة 11 ابن طاهر له فى المصبي، فقال الناس : هذه خطرة خطرت ! فبلغ العتابى ذلك ، فكتب إلى 3-.
عبد الله بن طاهر: (4)3 قالوا الزيارة خطرة خطرت ونجار بر2(4) ليس بالخطر أبطل مقالهم ((4) بثانيسة تشتنفد المعروف من شكرى (1) فى الأغانى : "كافية 6 . (2) فى الأغانى: 0 فالله يكسوك " مكان " فإنى أكسوك" (3) النجار : الأصل يريد : طبيعة برك . (4) فى يعض أصول الأغانى : "امقالمم"