============================================================ أخبار العتابى 1671 حول التكلف فى وذكر أبو بكر بن سهل قال : تذاكرنا شعر العتابى، فقال بعضنا : فيه تكلف؛ ونصره بعضنا . فقال شيخ حاضر : ويحكم ! أيقال إن فى شعره تكلفا وهو القائل : بالشوق ظالعة(1) وحشرى رسل الضمير إليك تثرى (4) ن على الوجى من بعد مشرى متزجيات (2) ماينه دك يا قرير العين تجرى ما جف للعينين بع ان العتبابة لم تدع منى بيسوى عظم معرى كبده عليك الدهر حرى ومدامع عقيرى على وهو الذى يقول: فلوكان للشݣر شخص يبين إذا ما تائله الناظر 124 لمثلتسه لك حتى تراه لتعلم آبى آمرؤ شاكر وذ كر أن المأمون كتب فى إشخاص العتابى إليه ، فلها وخل عليه قال له : هو والمأمون باكلثوم، بلغتنى وفاتك فساءتنى، ثم بلفتنى وفادنك فسرتنى . فقال له : يا أمير المؤمنين، لو قسمت هاتين الكلمتين على أهل الأرض لوسعتاها فضلا و إنعاما ، وقد خصصتنى منهما بما لم تبلغه أمنية ، ولا ينبسط لسواه أمل؛ لأنه لا دين إلا بك، ولا دنيا إلا معك . فقال : سلنى . فقال : بدك بالعطاء أبسط من لسانى بالمسألة . فوصلة بصلات سنية . وبلغ به من التقديم والإكرام أعلى تحل .
وذكر أن العتابى لما دخل على المأمون كان عنده إسحاق بن إبراهيم الموصلى ، مرع الاا رين يدى المأمون وكان العتابى شيخا جميلا نبيلا ، فأدناه المأمون وقربه ، وأقبل عليه بالمداعبة (1) الظالع : الذى يغمز فى مشبته . والحاسر: المتعب.
(2) متزجيات: منسافات . ماينين : رما يبطتن 4 93- ح 1 - ق 2 - تجريد الأغان