============================================================ اخهارالعيتابى سب هو گلثوم بن عمرو بن آيوب بن عييد بن خيش بن آوس بن مسعود أبن هبد الله بن عمرو بن كلثوم الشاعر ، وهو أبن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب .
عن شاعر متريل، بليغ مطبوع ، متصرف فى فنون الشعر، مقدم، من شعراء ت الدولة العباسية . ومنصور التمرى تلميذه وراويته . وكان منقطعا إلى البرامكة ، فوصفوه للرشيد ووصلوه به، فبلغ عنده گل مبلغ، وعظمت فوائده منه .
ثم فسدت الحال بينه وبين منصور وتباعدت.
اللهول وسان وذكر ان الشعراء كثروا باب المأمون فأوذن بهم . فقال لعلى بن صالح المأمون وشعرله م يستطيعوه صاحب المصلى : أعرضهم ، فمن كان تجيدا فأوصله إلى، ومن كان متخلفا فأصرفه . وصادف ذلك شغلا من على بن صالح ، كان يريد أن يتشاغل به من أمر نفسه ، فقام مغضبا وقال : لأعمنهم بالحرمان ثم جلس لهم ودعا بهم فجعلوا يتغالبون (1) على القرب منه . فقال لهم : على رشلكم ، فإن للدى أقرب من ذلك ، هل فيكم من يحسن أن يقول كما قال أخوكم العتابى : ماذا عسى مادح يثنى عليك وقد ناداك فى الوخى تقديس وتطهير فت للدائح إلا أن السننا مستنطقات بما تحوى الضمائير فقالوا : لا والله ، ما فينا من يحسن أن يقول مثل هذا . فأ نصرفوا جميعا .
(1) يتغالبون : يتسابقون ويتدافمون