============================================================ أخبار سويد بن ابى كاهل فإن أم سويد كانت قبل أبى كاهل عند رجل من بنى ذبيان بن قيس هري ذان عيلان ، فمات عنها، فتزوجها أبو كاهل اليشكرى، وكانت فيما يقال حاملا، قولدت عنده سويدا ، فأستلحقه أبو كاهل . فكان سويد إذا غضب على بنى يشكر أدعى إلى ذبيان ، وإن غضب على ذبيان أوعى إلى يشكر.
والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار سويد ، هو : شر الذي فيه النناء ورأى الأ سسعى فيه بسطت رابعة الحبل لنا فوصلنا الحبل منها ما أتسع كيف ترجون سقاطى بعدما جلل الرأس بياض وصلع رب من أنضجت غيظا صدره قد ثمنى لى موتا لم يطع ويرانى كالثجا فى حلقه عيرا خرجه ما ين تزع ويحئينى اذا لاقيت وإذا أمكنه لهى (1 رتع وأبيت الليسل ما أهجمه وبعين اذا النجم طلع وهى من قصيدة كان الأصمعى يفضلها ويقدمها ويقول : ان العرب كانت تقدمها وتعدها من حكمها . وذكر أنها كانت فى الجاهلية : تسيى اليتيمة .
(1) ف الأغانى : "واذا أمكن من لحمى" :