تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار جعفر بن علبة 1457 28) وكانت حظية عنده - إلى أن أقاموا عنده قسامة(1) أنه قتل صاحبهم ، وتوعدوه بالخروج إلى أبى جعفر المنصور والتظلم إليه فحينئذ دعا بجعفر بن علبة فأقاد منه .

فلما أخرج للقود قال له غلام من قومه : أسقيك شربة من ماء بارد؟ فقال له : اسكت لا أم لك! إنى إذا لمهياف (2) . وانقطع ششع نعله ، فوقف فأصلحه .

فقال له رجل : أما يشغلك عن هذا ما أنت فيه ؟ فقال : أشد قبال نعلي أن يرانى عدوى للحوادث مسشتكينا وكان الذى تولى ضرب عنقه تحبة بن كليب، أخو المجنون ، وهو أحد بنى عامر بن عقيل . فقال فى ذلك : شفى النفس ما قال أبن علبة جعفر وقولى له أصبر ليس ينفعك الصبر أباعارم، فينا غرام وشدة وبسطة أيمان سواعذها شثر 4 ولم ينجه بر عريض ولا بحر هم ضربوا بالسيف هامة جعفر وقدناه قود البكر قسرا وعنوة إلى القبر حتى ضم أثوابه القبر لعلية أبيه فى رثايه وقال علبة يرثى آبنه جعفرا : وأصحابه للموت لما أقاتل لعمرك إنى يوم أسلمت جعفرا يهيج النايا كال حق وباطل لمجتنب حب المتايا وإنما فراح بهم قوم ولاقوم عندهم مغللة آيديهم فى السلاسل 1(3) ورب أخ لى غاب لو كان شاهدا راه التباليون(1 لى غير خاذل (1) القسامة : اليمين، اسم أقيم مقام المصدر. وقيل : هم الذين يحلفون (2) المهياف : الذى لا يصبر على المطش.

(3) التباليون : نسبة إلى تباله، بلد بايين .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة