============================================================ اخارالعحيالتلوى هو القجير بن عبيد الله بن كعب بن عبيدة بن جابر بن عمرو بن سلول 1 ابن مرة بن صعصعة (11 .
من ف الام شاعر مقل اسلامى من شعراء الدولة الآموية .
طقشه وجعله أبن سلام فى طبقة أبى زبيد الطانى، وهى الخامسة من طبقات شعراء الإسلام .
وس شعره فى جمل له وذ كر أن العجير بن عبد الله السلولى مر بقوم يشربون فسقوه . فلما أتشى ده . وهو الشر الذى فيه الغناء قال : أنحروا جملى وأطعمونا مته . فتحروه وطبخوا وجعلوا يطعمونه ويسقونه ويغنونه بشعر قاله يومئذ ، وهو الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار المجير: عللانى إنما الدنيا علل وأسقيانى عللا بعد نهل وأنشلا ما أغبرة من قدريكما وأصبحانى أبعد الله الجمل أصحب الصاحب ما صاحبنى وا كف اللوم عنه والقذل 13)1) وإذا أتاف مالى (2) لم أقل أبدا ياصاح ماكان فعل قلما محا سأل عن جمله . فقيل له : نحرته البارحة . فجحل يبكى ويصيح: واغربتاه ا وهم يضحكون منه . ثم وهبواله بعيرأ أرتحله، وانصرف إلى أهله .
وسم يمرء ن ايراته وذ كران العجير حج، فنظر إلى أمرأته، وقد كان حج بها معه ، وهى تلحظ وقد لحظها تكام * في ف الحج فتى من بعيد وتكلمه، فقال فيها: (1) هذه ما ساقه ابن حبيب فى المؤتلف والختلف (ص 116) عن تسب العجبر. وقد ساق أبو الفرج سللة التب عن ابن سلام يخلاف كثير وانطر خزانة الأدب للبغدادى (2: 298) والمعارف لابن قتيبة (ص 42) 0 (2) فى الأغانى : " وإذا أتلف شيئا لم أقل" .