تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1456 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى ثم خلوا سبيله . فلم تمض إلا أيام قلائل حتى عاد جعفر ومعه صاحبان له ، قدفع راحلقه حتى أولجها البيوت ، ثم مضى. فلها كان فى نقرة من الأمل أناخ هو وصاحباه، وكانت عقيل أقفى خلق الله للأثر، فأتبعوه حتى أنتهوا إليه وإلى صاحبيه. وليس مع العقيليين عصا ولا سلاح، فوثب عليهم جعفر وصا حباه بالشيوف، فقتلوا منهم رجلا وجرحوا آخر وأفترقوا . فأستعدت عليهم عقيل السرئ بن عبد الله الهاشمى ، عامل المتصور على مكة، فأحضرهم وحبسهم . فقال جعفر بن علية، وهو فى الحبس : 9() عجبت لمشراها وأنى تخلصت إلى وباب السجن دوني (1) مغلق أليت لخيت ثم قامت فودعت فلما تولت كادت النفس تزهق فلا تحسبى أنى تخشعت بعدكم لشىء ولا أثى من الموت أفرق وكيف وفى گفى حسام (2) مذلق يقضر بهامات الرجال ويعلق ولا أن قلبى يزدهيه وعيدهم ولا أنى بالمشى فى الفيد أخرق ولكن عرتنى من هواك صبابة كما كنت ألقى منك إذ أنا مطلق فأما الهوى والؤد منى فطام اليك وجثانى بمكة موثق شعرهالذى فيه الثناء والبيت الأول والثانى هما اللذان فيهما الغناء ، وأفتتح بهما أبو القرج أخبار جعفر بن علبة.

قلت : والذى رواه صاحب الحماسة: هواى مع الركب اليمانين مصعد جنيب وجثمانى بمكة موثق مرذ موت قيل: وكان السرى، عامل مكة، يؤثر أن يدرأ عله الحد لحؤولة - أبى العباس السقاح فى بنى الحارث ، ولأن أخت جعفر كانت تحت السرى بن عبد الله، (1) هذه رواية التجريد والحمامة والنى فى الأغانى : " بالقفل" مكان " دونى " (2) مذلق : محدد .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة