============================================================ أخبار أرطاة بن سهية 45 أبا الوليد - فسكن عبد الملك ثم أستعبر باكيا وقال : أما والله علم اذلك (1) * لتلئن بى(1 .
س 102 بيته وبين اين وذكر أن أرطاة بن سهية قال للرييع بن قعنب : قعشب وقد للاحاء 4 لقد رأيتك عريانا ومؤتزرا فما عرفت اأتى أنت أم ذگر فقال له الربيع : لكن سهية - يعنى أم أرطاة - قد عرفت . فغليت وأنقطع أروطاة .
وس وذ كر أن عبد الرحمن بن سهيل بن عمرو تزوج أم هشام بنت عبد الله تملت لپرمشلم بأبيات له حون أبن غمر بن الخطاب رضى الله عنه، وكانت من أجمل نساء قريش، وكان يجد عابها قرشى على وراجها بسرين بها وجدا شديدا : قمرض مرضته التى هلك فيها ، فجعل يديم النظر إليها وهى مبد التزتذ بقه اين سهيل عند رأسه . فقالت له : إنك لتنظر إلى نظر رجل له حاجة ! قال : إى والله ، إن لى إليك حاجة لوظفرت بها لهان على ما أنا فيه . فقالت: وما هى ؟ قال : أخاف أن تتزوجى بعدى . قالت : فما يرضيك من ذلك ؟ قال : أن توثق لى بالأيمان المغلظة . فحلفت له بكل يمين سكنت إليها نفسه . ثم هلك . فلما قضت عدتها خطبها عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه، وهو إذ ذاك أمير المؤمتين، فأرسلت إليه : ما أراك إلا وقد بلفتك يمينى . فأرسل إليها : لك مكان كل عبد وأمة عبدان وأمتان ، ومكان كل علق علقان (2) ، ومكان ݣل شىء ضيفه .
فتزوجته. فدخل عليها رجل مغفل من مشيخة قريش، فلما رآها مع عمر خالية (2) قال : تبدلت بعد الخيزران جريدة وبعد ثياب الخز أحلام نائم (1) اى لتنزلن بى.
(2) العلق : النفيس من كل شىء ، (3) فى الأغانى : " جالسة".