============================================================ 14 الجزء الأول من القسم الشانى من تجريد الأشانى هووعبد الملك وذكر أن أروطاة بن سهية دخل على عبد الملك بن مروان ، فأ ستنشده شييا فيما ناقض به اين البرساء مما كان يناقض به شبيب بن البرصاء ، فأنشده : أبى كان خيرا من أبيك ولم يزل جنيبا لابائى وأنت (1) جنيب فقال له عبد الملك : كذبت ! شبيب خير منك أبا . ثم أنشده : وما زلت خيرأ منك مذ عض كارها برأسك عادئ النجاد (2) رشوب فقال له عبد الملك : صدقت ! أنت فى نفسك خير من شبيب . فعجب من عبد الملك من حضر، ومن معرفته بسائر الناس على بعدهم منه فى بواديهم . وكان الأمري على ما قال : شبيب أشرف أبا من أرطاة ، وكان أرطاة أشرف فعالا وتفسا من شبيب: هورعيد الملك وقد بس وذكر أن أرطاة بن سهئة دخل على عبد الملك بن مروان ، فقال له : كيف ان حالك يابن أرطاة؟ - وكان قد أسن - فقال : ضعفت أوصالى ، وضاع مالى ؛ وقل منى ماكنت أحب كثرته ، وگثرما كنت أجب قلته . قال : فكيذ أنت فى شعرك ؟ فقال : والله يا أمير المؤمنين ما أطرب ولا أغضب ولا أرغب ولا أرهب، وما يكون الشعر إلا من نتائج هذه الأربع ، على أثى القائل : رأيت المرء تأكله الليالى كأ كل الأرض ساقطة الحديد وما تبغى المنية حين تأتى على نفس أبن آدم من مزيد وأعلم أنها ستكر حتى توفى تذرها بأبى الوليد فأرتاع عبد الملك ثم قال : بل توفى نذرها بك ويلك ! ومالى ولك ؟
فقال : لا ترع يا أمير المؤمنين ، فإنما عنيت نفسى - وكان أرطاة يكنى (1) الجنيب : الطائع المتقاد (2) عادى : قديم . والنجاد: حمائل السيف . وعادى النجاد : أى سيف قديم . ورسوب : ماض ينيب فى الضريبة ويرسب