تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الاول من القسم الثانى من تجريد الاغانى وذكر أن أبا الأسود كان جالسا فى دهليزه ، وبين يديه رطب، فجاءه رجل هو وأعراى جماء يساله من الأعراب يقال له : أبن أبى الحمامة ، فقال : السلام عليك . فقال له أبو الآسود: كلة مقولة . فقال . أدخل؟ فقال : وراءك أوسع لك . قال : إن الرمضاء أحرقت رجلى . قال : بل عليها أو أئت الجبل كفي عليك . قال : هل عنسدك شى ء تطعمنيه ؟ قال : نأ كل ونطعم العيال، فإن فضل شىء فأنت أحق به من الكلب، فقال : ما رأيت قط ألأم منك . فقال أبو الأسود : بلى قد رأيت ، ولكنك قد أنسيت . قال: أنا أبن أبى الحمامة . قال : انصرف وكن بن أى طائرشئت . قال : اسألك بالله إلا أطعمتنى مما تأكل . فألقى إليه أبو الأسود ثلاث رطبات، فوقعت احداهن فى التراب، فأخذها فمسحها بثوبه . فقال أبو الأسود : دعها فإن الذى تمسحها منه أنظف من الذى تمسحها به . قال : إنما كرهت أن أدعها للشيطان .

فقال: لا والله ، ولا لجبريل وميكائيل تدعها .

س ة وذ كر أن أبا الأسود أشترى جارية أعجبته ، وكانت حولاء، فعابها عنده 3اه0 أهله بالحول ، فقال : يعيبونها عندى ولا عيب عندها سوى آن فى العينين بعض الناخر فإن يك فى العينين سوء فإنها هفهفة الآعلى رداح (1) المؤخر شر ا وذ كر أن ابا الأسود أرسل إلى الحصين بن أبي الحر العنبرى، جد عبيد الله ابن الحسن القاضى، وهو يلى الخراج لزياد ، وإلى نعيم بن مسعود النهشلى، وكان يلى مثل ذلك، برسول، وكتب معه إليهما، وأراد أن يبراه . فرمى الحصين ابن أبى الحر بكتاب أبى الأسود وراء ظهره ، وفعل ذلك نعيم . فقال ابو الأسود للحصين : (1) مهفهفة : ضامرة البطن . ورداح : ضخمة العجيزة ثقيلة الأوراك

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة