============================================================ أخبار أبى الاسود الدؤلى 1435 وذاكر أن زيادا أمر أبا الأسود الأؤلى أن ينقط الصاحف . فنقطها ورسم مر زياد في نقط فى التحو رسوما. ثم جاء بعده ميمون الأقرن فزاد عليه فى حدود العربية، ثم زاد بعده فيها عنبسة بن معدان الهري، ثم جاء عبد الله بن أبى إسحاق الحضرمى، وأبوعمرو بن العلاء ، فزادا فيه؛ ثم جاء الخليل بن أحمد الأزدى البصرى، وعلى بن حمزة الكسائى الكوفى ، مولى بنى كاهل من أسد، فأخذ عنهما البصريون والݣوفيون وتفرع وگثر.
وذكر الجاحظ أن أبا الأسود معدود فى طبقات من الناس، وهو فى كلها رأى الجاحظ فيه مقدم مأثور عنه الفضل فيها جميعها (1) : كان معدودأ فى التابعين والفقهاء والشعراء والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحويين والحاضرى الجواب والشيعة(2) والبخلاء والصلع الأشراف والبخر الآشراف .
روايته عن عمر فمما روى من الحديث : قال أبوالأسود : قدمت المدينة فوافيتها (2) وقد وقع ابن الخطاب يها مرض فهم يموتون موتا ذريعا، فجلست إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فمرت به جنازة ، فأثنى على صاحبها خيرا . فقال عمر: وجبت . ثم مر بأخرى ، فأثنى على صاحها شرا ، فقال عمر: وجبت . قال أبو الأسود : ما وجبت يا أمير المؤمنين ؟ قال : قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجة . فقلنا : وثلاثة؟ فقال : وثلاثة . فقلنا : وآثنان ؟
فقال: وأثنان . ولم نسأله عن الواحد.
وروى أبو الأسود الدؤلى قال : خطب نعمر بن الخطاب يوم الجمعة فقال : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال طائفة من آمتى على الحق منصورة حتى يأتى أمر الله جل وعز.
(1) فى بعض أصول الأغانى : "ن جميمها "
(2) فى التجريد : "والشعرأء" .
(3) فى بعض أصول الأغانى : " فوافقتها