تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1437 أخبار أبى الاسود الدؤلى حسبت كتابى إذ أتاك تعرضا لسيبك (1) لم يذهب رجانى هنالكا أخذت كتابى معرضا بشمالكا وخبرنى من گنت أرسلت انما نظرت إلى عنوانه فنبذته كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا وأنت بما تأتى حقيق بذالكا نعيم بن مسعود أحقه بما أتى وكيف يكون النوك إلا كذلكا يصيب ومآيدرى ويخطى ومادرى وذكر أن أبا الأسود كان يحدث معاوية بن أبى سفيان يوما ، فتحرك احتعاين حة لما يكتم عليه ضرطة فضرط . فقال لمعاوية : أسترها على . فقال : نعم . فلما خرج أبو الأسود حدث بها معاوية عمرو بن العاص ومروان بن الحكم . فلما غدا عليه أبو الأسود قال له عمرو بن العاص : ما فعلت ضرطتك بالأمس يا أبا الأسود؟ فقال : ذهبت كما تذهب الريح مقبلة ومدبرة، من شيخ ألان الدهر أعصابه ولحمه عن إمساكها؛ وكل أجوف ضروط . ثم أقبل على معاوية وقال : إن آمرا ضعفت أمانته ومروء ته عن كتمان ضرطة لحقيق بالا يؤمن على أمور المسامين .

س وذ كر أن أبا الأسود كان تجلس إلى فناء أمرأة بالبصرة فيتحدث إليها، بو وامراقتزوجها ثم وجدها على وكانت برزة (1) جميلة ، فقالت له : يا أبا الأسود ، هل لك فى أن أتزوجك ، خلاف ما قالت فإنى صناع (3) الكف ، حسنة التدبير ، قانعة بالميسور . قال : نعم . لفجمعت أهلها ثم تزوجته . فوجدها بخلاف ما قدره؛ فأسرعت فى ماله، ومدت يدها إلى خيانته ، وأفشت سره . فغدا على من كان حضر تزويجه إياها، فسألهم أن يجتمعوا عنده ، ففعلوا . فقال لهم: ر14 أريت (4) أمرأكنت لم أبله أتانى فقال اتخذنى خليلا (1) السيب : العطاء، (2) البرزة : الكهلة الحليلة تبرز للقوم فيجلسون إليها ويتحدثون .

(3) صتاع الكف : حاذقة ماهرة بعمل اليدين . (4) أريت، أى آرايت ،

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة