============================================================ 146 الجزء الأول من القيسم التانى من تجريد الأغانى فإن شيت كان الصرم ماهبت الصبا وان شئت لا يففى التكارم والبذل فقال عقيل: يأ بن اللخناء ، متى منتك نفسك هذاا وشد عليه بالسيف ، فحال عملس بينه ويينه . فشد على عملس بالسيف وترك علفة لا يلتفت إليه، فرماه بسهم ، فأصاب ركبته ، فسقط عقيل وجعل يتمعك (1) فى دمه ويقول: .14) ان ببي (1) زملونى بالدع من ينق ابطال الرجال يكلم ومن يكن ذا أود يقوم شنشنة (4) أعرفها من أخزم 44) وذكر أن أصل هذا المثل : أن أخزم كان فحلا لرجل من العرب ، وكان منجبا، فضرب فى إبل رجل آخر ، ولم يعلم صاحبه ، فرأى بعد ذلك من نسله جملا، فقال : شنشنة أعرفها من أخزم .
شعره فى تحريض بنفتمهل الفقال وذكر أن الحرب نشبت بين بنى سهم بن مرة ، وهم رهط عقيل ، وبين بنى جوشن بن غطقان ، وكان عقيل بن علفة غائبا عنهم بالشام ، فكتب إلى بنى سهم - تحرضهم على القتال : فإما هلكت ولم آتكم فابلغ أمائل سهم رسولا (4 بأن التى سامكم قومكم هم جعلوها عليكم () دليلا هوان الحياة وضيم المات وگلا أراه طعاما وبيلا فإن لم يكن غير إحداها فسيروا إلى الموت سيرآجميلا فلما وردت الأبيات عليهم تكفل بالحرب الحصين بن الحمام العرى، أحد بنى سهم ، وقال : إلى كتب وبى نوه ، خاطب أمائل سهم وأنا من أمائلهم .
فا بلى فى تلك الحووب بلاء شديدا . فقال الحصين من قصيدة طويلة : (1) يتعك : يتمرغ (2) هذه رواية التجريد واللسان سنن" واللى فى الأغانى : " صر بلونى " (3) الشنشنة : الخحليقة (4) ف غير التجريد : "لقد جملوها عليكم عدولا،