============================================================ اخبار عقيل بن علفة 1425 وفى رواية : أنها قالت : إن كان ما تراه حسنا كنت أول من رآه ، و إن كان قبيحا كنت أول من واراه .
ثزرج پزيد بن وذ كر أن يزيد بن عبد الملك بن مروان خطب إلى عقيل بن علقة آونته عبد الملك آبلته الجرباء ، فقال له عقيل : قد زوجتكها على الأ يزفها إليك أعلاجك (1)، أكون () الجرباء أنا الذى أجىء بها إليك . قال : ذلك لك . فتزوجها . ومكثوا ماشاء الله، ثم دخل الحاجب على يزيد فقال له : بالباب أعرابى على بعير ومعه أمرآة على هودج، فقال : أراه والله عقيلا . فجاء بها حتى آناخ بعيره على بابه. ثم آخذ بيدها فأذعنت.
(2) فدخل بها على الخليفة . فقال له : إن أنتما ودم (2) بينكا فبارك الله لكما ، وإن كرهت شيئا فضع يدها فى يدى كما وضعت يدهافى يدك، ثم برئت ذمتك: 4 فجملت الجرياء بغلام من الخليفة ، ففرح به ونحله (1) وأعطاه . ثم مات الصبى، فورثت أمه منه الثلث . ثم ماتت الجر باء فورتها روجها وأبوها . فكتب يزيد بن عبد الملك إلى أبيها : إن آبنك وآبنتك هلكا، وقد حسبت ميرائك مته فوجدته عشرة آلاف دينار ، فهلم فاقبضه. فقال : آن مصيبتى با بنى وابنتى تشغلنى عن المال وطلبه، فلا حاجة لى فى ميرأهما، وقد رأيت عندك فرسا سبقت عليه الناس فأعطنيه أجعله فحلا لخيلى . وأبى أن يأخذ المال . فبعث إليه يزيد بالفرس.
وذكر أن عقيل بن عأفة أتى يوما منزله، فإذا بنوه مع بناته وأمهم نجتسعون، اله موعة ين شده هو علية فشد على أبنه عملس، فحادعنه، وتغنى آبنه علفة : قفى يأ بنة العرى أسألك ما الذى تريدين فيما كنت منيتنا قبل تخبرك إن لم تنجزى الوعد أننا ذوا خلة لم يبق بينهما وصل (1) الاعلاج : جمع علج ، وهو الرجل الشديد الغليظ .
(2) هذه رواية التجريد . وودم ، أى آدم، قلبت اهمزه واوا، وهذا جائز يريد: الاتفاق ولأ عة . يقال : أدم الله بيهما، أى وفق وألف . وفى غيره : " ودن 8 . والودن والودان : حن القيام على العروس (3) نحله : وهب له