============================================================ اخبار عقيل بن علفة 142 14)4 يطأن من القتلى ومن قصد القنا خبارا (1 فما ينهضن إلا تقحما عليهن فشيان كسام (2 تحرق وكان اذا يكسو أجاد وأكرما 12 ع صفائح بصرى أخلصتها قيونها ومطردأ(3) من نسج داود محكما تأخرت أستبقى الحياة فلم أجد لنفسى حياة مثل أن أتقدما 41 فلشنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن على أقدامنا تقطر الدما س 31 تفلق هاما من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما وذ كر أن علفة بن عقيل مات بالشام ، وبلغ ذلك آباه عقيلا فقال يرتيه، رثاؤه علفة ابن وهو من جيد الشعر: لعمزى لقدجاءت قوافل خبرت بأمر من الدنيا على تقيل 119(4 وقالوا الاتبكى لمصرع فارس بغته (4) جنود الشام غير ضنيل فأقسمت لا أبكى على هلك هالك أصاب سبيل الله خير سبيل كان المنايا تبتعى من خيارنا لها نسبا أو تهتدى بدليل تحل المنايا حيث شاءت فإنها محللة بعد الفتى أبن عقيل فتى كان مسولاه يخل بربوة خل الموالى بعده بمسيل والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار عقيل بن علفة، هو ثلاثة شعره اللىفيه الفتاء أبيات، أولها لعقيل، والثانى والثالث لشبيب بن البرصاء ، والشعر: 1-905 الاهل أسير المالكية مطلق فقد كاد لو لم يعفه الله (5) يغلق سلا أم عمروكيف أمسى(1) أسيرها يفادى الأسارى حوله وهو موثق فلا هو مقتول ففى القتل راحة ولا منعم يوما عليه فعتق (1) القصد: جمع قصدة ، وهى القطعة . والحبار : مالان من الأرض واسترخى .
(2) محرق : لقب عمرو بن مند، لقب به لآته حرق مائة من تميم (3) قيون : بمع قين، وهو الحداد . ومطردا، أى درعا تبع بعضه بعضا، أى إن حلقاته متصلة (4) ف غير التجريد : "نعته": (5) يغلق : من غلق الرهن، وذلك إذا بقى فى يد المرتهن لا يقدر راهنه على تخليصه .
(2) فى الأغانى : "فيم أضحى" . مكان "كيف أمسى " .