============================================================ 4 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى (4) سنن الخيل (1) إذا غشيت سوامه (41. فقال يحيى لحرسيين بين يديه : اخرجاه.
فلما ولى قال : أعيداه إلى . فأعاداه . فقال له عقيل : ما لك تكرنى إكرار 14.
الناضم (3)1 قال : أما والله إتى لأكر (4) أعرج جافيا . فقال عقيل : كذلك قلت : من الروان شيب لبس من كتر تعجبت أن رأت رأسى تجله 5) 6س والجفن تخلق فيه شفرة (15 الذكر ب اديم تولى بعد جدته ون اديم فقال له يحيى : فأنشدنى قصيدتك هذه كلها . قال : ما آتهيت إلا إلى ما سمعت . قال : أما والله إنك لتقول فتقصر . فقال : إنما يكفى من القلادة ما أحاط بالرقبة . قال : فأنكحنى إحدى بناتك . قال : أما أنت فنعم . قال : أما والله لأملأ تك مالا وشرفا . فقال : أما الشرف فقد حملت ركائبى منه ما أطاقت، وگلفتها تجتم ما لم تطق ؛ ولكن عليك بهذا المال ، فإن فيه صلاح الأيم، ورضا الأبي . فزوجه ثم خرج . فأهداها إليه (6) . فاما قدمت إليه بمث إليها يحيى مولاة له لتنظر إليها. فجامتها فجعلت تغمز عضدها فرفعت يدها فدقت أنفها . فرجعت إلى يحيى وقالت : بعثتنى إلى أعرابية مجنونة صنعت بى ما ترى.
.-009 فنهض إليهايحيى، فقال لها : مالك ؟ قالت : ما أردت آن بعثت إلى أمة تنظر إلي!
ما أردت بما فعلت، إلا أن يكون نظرك إلى قبل كل ناظر ، فإن رأيت حسنا گنت قد سبقت إلى بهجته ، وإن رأيت قبيحا كنت أحق من ستره. فسر بقولها، وحظيت عنده .
(1) سنن الحيل : عدوها لمرحها ونشاطها .
(2) السوام : المال يخل يرعى حيث شاء
(3) الناضح : الدابة يستى عليها الماء
(4) ف غير التجريد : " إنى لأكرك 0.
(5) الذكر : أجود السلاح وأيبسه . والرراية فى بعض أصول الأغانى : "يخلق فيه الصارم الذكر" . وبها يدخل الإقواء البيت (2) فى بعض أصول الأغانى : " فهداها" . وهدى المروس وأهداها واهتداها بمعى