============================================================ اخبار عقيل بن علفة 1423 وذا كر أن عمر بن عبد العزيز- رضى الله عنه - قال لعقيل بن علفة : انك تمه المر تر فمان عبد العزيزفى شأن تخرج إلى أقاصى البلاد وتدع بناتك فى الصحراء لا كالئ لهن ، والناس ينسبونك بناته إلى الفيرة وتأبى أن تزوجهن إلا الأ كفاء ! قال : إى أستعين عليهن بحلتين تكلآنهن . قال : وما هما؟ قال : العرى والجوع.
وبينه وبينه أيفا وذاكر أن عحمر بن عبد العزيز- رضى الله عنه - عاتب رجلا من قريش، وقلتب ارانت أمه أخت عقيل بن علقة، فقال له : قبحك الله ! أشبهت خالك فى الجفاء .
فبلغت عقيلا ، فجاء حتى وقف على تعمر فقال له : ما وجدت لا بن عمك شييا تعيره به إلاخثولتى ، فقبح الله شرء كما خالا افغضب عمر بن عبد العزيز.
فقال له صخير ين أبى الجهم العدوى، وأمه قرشية أيضا : آمين يا أمير المؤمنين ، فقبح الله شر كما خالا ، وأنا معكما أيضا . فقال عمر لعقيل : إنك لأعرابى جاف جلف ، أما لو كنت تقدمت إليك لأدبنك ! والله لا أراك تقرأ من كتاب الله تعالى شييا ؟ قال: بلى ، إنى لأقرأ . قال : فأقرأ . فقرأ ( إذازلزلت الأرض زلزالها) حتى اذا بلغ آخرها قرأ (فمن يعمل مثقال ذره شرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة خيرأ يره) فقال له : عمر : ألم أقل لك إنك لاتحسن أن تقرأ . قال : أو لم أقرأ !
قال : لا والله ، إن الله جل وعز قدم الخير وأنت قدمت الشر . فقال عقيل : خذا بطن هرشى (1) أوقفاها فإنه كلآجانبئ هرشى لهن طريق 4(1) فعل القوم يضحكون من عجخرفيته .
وذكر أن عقيل بن علفة دخل على يحيى بن الحكم ، وهو يومئذ آمير الحكم وقد راوده للدينة ، فقال له يحى : أنكع أبن خالى - يعنى أبن أوق أبنتك . فقال له : طاله نم خاله من ابتته إن أبن خالك ليرضى منى بدون ذلك . قال : وما هو؟ قال : أن أݣف عنسه (1) هرشى : ثنية فى طريق مكة قرببة من الجحمة .
م90- ج 1 -ق 2- تجريد الأغانى