============================================================ اختارابى وبزه اه يى سه وهو يزيد بن عبيد . وقيل : ابن أبى عبيد . واتتسب إلى بنى سعد بن بكر وللتحاته ببى سد اين هوازن ، لولائه فيهم . وأصله من سليم، من بنى ضبيس بن هلال بن قدم بن ظفر بن الحارث بن بمهثة بن سليم، ولكنه لحق أباه سباه وهو صبئ فى الجاهلية، فبيع بسوق ذى المجاز، فآ بتاعه رجل من بنى سعد وأستعبده . فلهما گبر أستعدى عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأعلمه قصته . فقال له : إنه لا سباء على عربى ، وهذا الرجل قد أمتن عليك، فإن شئت فأقم عنده، وإن شئت فألحق بقومك.
فأقام فى سعد وأتتسب فيهم هو وولده.
وبنو سعدهم أظار (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان مسترضعا فيهم استرضع النبي صلى الله عليه وسلم عند أمرأة يقال لها : حليمة . فلم يزل صلى الله عليه وسلم فيهم حتى يقع . ثم أخذه جده عبد المطلب بن هاشم فرده إلى مكة . وجاءت حليمة بعد الهجرة فأكرمها النبئ صلى الله عليه وسلم وبسط لها رداءه فجلست عليه. وبنو سعد تفتخر بذلك على سائر هوازن . وحقيق بكل فحرومكرمة من أتصل منه صلى الله عليه وسلم بادنى سبب أو وسيلة.
طبقته وررات وأبو وجزة من التابعين ، روى عن جماعة من الصحابة، ورأى حمر رضى الله عنه ولم يرو عنه . وروى عن أبيه حديث الأستسقاء ، قال : شهدت عمر بن الخطاب وقد خرج بالناس يسشتسقى عام الرمادة ، فقام وقام الناس خلفه، فجمل (1) أظآر : جمع ظئر : وهى المرضعة .