تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار عبد الله بن معاوية 1415 من شعر: وكان مع هذه الحالة من ظرفاء هاشم وشعرائهم ، وهو الذى يقول : الآ تزع(1) القلب عن جهله وعما تؤنب من أجله تبدل(2) بعد الصباحل 49 وأقصر ذو العذل عن عذله فلا تركبن الصنيع الذى تلوم أخاك على مشله تخالف ماقال فى فشله ولا يعجبنك قول آمرى، ولا تتبع الطرف مالاتنال ولكن سل الله من فضله فكم من مقل ينال الغتى ويحمد نى رزقه كل وله: إذا افتقرت نفسى قصرت افتقارها عليها فلم يظير ها أبدا فقرى يكن: لأخلائى التوشع فى اليشر و ان تلقنى فى الدهر مندوحة (3) الفتى ولا اليشر يوما إن ظفرت به فخرى فلا العسريزرى بى إذا هو نالنى والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار عبد الله بن معاوية ، قاله شعره الذى فيه الغناء عبد الله يخاطب به الحسين بن عبد الله بن غبيد الله بن العباس، وكان صديقا له ، ثم وقع ينهما شر فتهاجرا، وهو : رأيت حسبنا (4) كان شييا ملفةا فكشفه التحيص (4) حتى بدا ليا وعين الرضى عن كل عيب كليلة ولكن عين الشخط تبدى المساويا و أنت أخى ما لم تكن لى حاجة فإن عرضت أيقنت أن لا أخاليا (1) تزع : تكف. (2) فى بعض اصول الأغانى : فأبدل" (3) المندوحة: السعة(4) فى غير التجريد: "رأيت قصيا" (5) فى التجريد : "نحصه التكشيف

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة