تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار ابى وجزة 1417 يستغفر الله رافعا صوته ، لا يزيد على ذلك . فقلت فى نفسى : ما له لا يأخذ فيما جاء له ! ولم أعلم أن الاستغفار هو الاستسقاء . فما برحنا حتى نشأت سحابة وأظلتنا ، فسقى التاس : وقلدتنا (1) السماء قلدا ، كال خمس عشرة ليلة؛ حتى 3 رأيت الأرينة (2) تأكلها صغار الإبل من وراء حقاق العرفط (3).

موته وهو آحد من ومات أبووجزة سنه ثلاثين ومائة . وهو أحد من شبب بعجوز حيث يقول: شبب بيوو 4 يائها الرجل السوكل بالصبا فم أبن سبعين المعمر من (4) دد أمست تجدد كالمانى الجيد حتام أنت موكل بقديمة -2(5)سم17 زان الجلال ر3 كماها ورسابها عقل وفاضلة وشيمة سيد غر ان فى طلب(6) الشباب الأغيد ضنت بنائلها عليك وأنتما فالآن ترجوأن تثيبك نائلا هيهات ! نائلها مكان القرقد هجاؤه أبا المزاحم وذكر أن أبا وجزة هجا أبو المزاحم حين عيره بنسبه، فقال : دعتك سليم عبدها فأجبتها وسعد فما يدرى لأيهمسا العبد فأجابه أبو وجزة فقال : أعيرتمونى أن دعتنى أخاهم سليم وأعطتنى بأيمانها سعد .(4)8 فكنت وسيط(") فى سليم معاقدأ لسعد وسعد ما يحك لها عقد وذ كر أن عبد الملك بن يزيد بن محمد بن عطية السعدى كان قد ندب لقتال رجزه حين ندب لقتال أبى حمزة 1 (8)2 1 1 أبى حمزة الأزدى الشارى، لمالجأ (8) إلى المدينة قغلب عليها، وبعث إليه الشارى (1) قلدتنا : مطرتنا. (2) الأرينة : نبت عريض الورق ، (3) العرفط : شجر العضاه. وحقاقه، آى نبت سنتين وثلاث، يريد: صغاره (4) الدد : اللعب واللهو.

(5) فى التجريد : الجمال" (2) فى التجريد: "فى طرف " .

(2) الوسيط : الحيب فى قريه(8) فى غير التجريد: "لما جاء*

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة