============================================================ 14 المزء الاول من القسم الثاى من تجريد الاغانى الخلاص؛ ونبه للفكر قلبك ، وأتق الله ربك ؛ وآثر طاعته فيما يلقاك غدا ، على ما لا يلقاك أبدا؛ فإنك لاق ما أسلفت، وغيرلاق ما خلفت . وفقك الله لما ينجيك، وأتاك شكر ما يوليك(1) .
(1)411 فلماقرأ كتابه رمى به، ثم قال : قد أفسد علينا أصحابنا وأهل طاعتنا وهو محبوس فى أيدينا، فلو خرج وملك أمرنا لأهلكنا . ثم أمضى تدبيره فى قتله .
وقيل: بل دس إليه سما، فمات منه ، ووجه برأسه إلى أبن ضبارة، فحمله الى مروان: سوال سيد عن () وحكى سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة أنه حضر مروان الخماريوم الزاب، مروان الحمار وهو يقاتل عبد الله بن على بن عبيد الله بن العباس، فسأل عنسه، فقيل له : هو الشاب للمصقر الذى شتم عندك عبدالله بن معاوية لماجىء برأسه إليك . فقال : والله لقد هممت، بقتله مرارا، كل ذلك تحال يينى وبينه ، وكان أمر الله قدرا مقدورا.
نا يت الله وذكر أن عبد الله بن معلوية كان يغضب على الرجل ، فيأمر بضر به ابن مماوية بالسياط وهو يتحدث، ويتغافل عنه حتى يموت تحت السياط . وأنه فعل ذلك برجل، فجعل يستغيث ، ولا يلتفت إليه . فناداه : يا زنديق ! أنت الذى تزه أنه يوحى إليك ! فلم يلتفت إليه، وضربه حتى مات .
وذكر بعضهم قال: كان ابن معاوية أقسى خلق الله ، فغضب على غلام له وأنا جالس عنده فى 43 غرفة بأصبهان ، فأمر أن يرممى منها إلى أسفل . ففعل ذلك ، فسقط ، فتعلق بدرابزين كان هلى الغرفة ، فأمر بقطع يده التى أمسك بها ، فقطعت، ومر الغلام يهوى حتى بلغ الأرض فمات .
(1) فى غير التجريد : "ما يبليك " . ويريد بالابلاء : الإتعام والإحسان
(2) هذا خبر لم يرد فيما بين أيدينا من أصول الأفانى