تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1407 اخبار عبد الله بن معاوية وگل أمريء يرجو توال أبن جعفير سيجرى له اليمنن واليشر (1) طائره فيا خير خلق الله نفسا ووالدا وأكرمه للجار حين يجاوره سأثنى بما أوليتنى يابن جعفر وما شاكر عرفا كمن هو كافره وذاكر أن رجلا جلب إلى المدينة سكرا، فكسد عليه ، فقيل له : لوأتيت هو ورجل سكرا أبن جعفر قبله منك وأعطاك التمن . فأتى أبن جعفر فأخبره، فأمر ياحضاره ، وبسط له بساطا ووضعه عليه، وقال للناس : أنتهبوا . فلما رأى الناس ينتهيون، قال : جعلت فداءك ! آخذ معهم ؟ قال : نعم . فجحل الرجل يهيل فى غرائره . ثم قال لعبد الله : أعطنى الثن. فقال له عبد الله :كم ثمن سكرك؟ فقال : أربعة آلاف درهم . فأمرله بها. ثم جاءه بعد ذلك فطلب ثمن سكره . فأعطاه أربعة آلاف درهم أخرى . فقال الرجل: والله ما يدرى هذا ما يفعل : أعطى أم أخذ لأ طالبته بالتمن ! فغدا عليه فقال : أصلحك الله ، ثمن سكرى . فأطرق عبد الله مليا ، ثم رفع رأسه إلى رجل ، فقال : أدفع إليه أربعة آلاف درهم . فلمتا ولى ليقبضها، قال له : أبن جعفر : يا أعرابى ، هذه تمام اثنى عشر ألف درهم، فأنصرف الرجل وهو يعجب من فعله وذاكر أن عبد المك بن مروان لمتا ولى الخلافة جفا عبد الله بن جعفر، وله ببي جفر فراح يوما إلى الجمعة وهو يقول : اللهم إنك عودتنى عادة جريت عليها ، فإن عبه الملك كان ذلك قد أنقضى فأقبضنى إليك . فتوفى فى يوم الجمعة الأخرى .

وكانت وفاته سنة ثمانين ، وهو عام اللجحاف - وهو سيل كان بمكة يجحف وفاته ورثاء أبان الناس ، فذهب بالإبل عليها الحولة - وكان الوالى يومئذ على المدينة أبان بن عمان ابن عفان - فى خلافة عبد الملك بن مروان - وهو الذى صلى عليه . وشهده أهل المدينة گلهم .

(1) فى غير التجريد : "والبشر" .

4 89- ج 1- ق 2_ تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة